اليوم.. محاكمة «أوتاكا» طليق البلوجر هدير عبد الرازق بتهمة نشر محتوى خادش
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
تنظر المحكمة الاقتصادية، اليوم الخميس، بجلسة محاكمة التيك توكر محمد أوتاكا، طليق البلوجر هدير عبد الرازق، في واقعة اتهامه بنشر فيديوهات مخلة بالحياء.
وفي وقت سابق، ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على البلوجر أوتاكا، طليق البلوجر هدير عبد الرازق، بتهمة نشر محتوى خادش للحياء العام، بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة.
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تفاصيل القبض على محمد أوتاكا بعد ورود عدد من البلاغات ضد صانع المحتوى لنشره مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظا خادشة للحياء، تمثل خروجًا سافرًا على الآداب العامة.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط محمد أوتاكا مقيم بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة، وبحوزته كمية من مخدري الحشيش والكوكايين، وبمواجهته اعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد الإتجار ونشره مقاطع الفيديو المشار إليها لزيادة نسب المشاهدات على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تحقيق أرباح مالية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاً«اختار طريقك».. تكدس مروري على أغلب طرق ومحاور القاهرة والجيزة
السيطرة على حريق أتوبيس بالقناطر الخيرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث محاكمة أخبار المحاكمات تهمة البلوجر هدير عبد الرازق أوتاكا نشر محتوى خادش طليق البلوجر هدير عبد الرازق محاكمة طليق البلوجر هدير عبد الرازق محاكمة أوتاكا
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.