أفواج سياحية متعددة الجنسيات تزور المناطق الأثرية بالمنيا
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
استقبلت المناطق الأثرية بمحافظة المنيا عددًا من الأفواج السياحية القادمة من ألمانيا وإنجلترا وأمريكا والبرتغال والنمسا وإيطاليا والدنمارك، وذلك ضمن رحلاتهم لزيارة المعالم التاريخية والأثرية الفريدة التي تزخر بها المحافظة.
وتضمنت الزيارات جولات بمناطق بني حسن وتونة الجبل وتل العمارنة، والتي تُعد من أبرز المقاصد السياحية حيث تضم محافظة المنيا ثلث آثار مصر.
وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تشهد انتعاشة سياحية متنامية بفضل ما توليه الدولة من اهتمام كبير بقطاع السياحة والآثار، مشيراً إلى أن المنيا تزخر بمواقع أثرية متميزة تجعلها واحدة من أهم المقاصد السياحية في صعيد مصر.
وأضاف المحافظ أن الجهود مستمرة لتطوير ورفع كفاءة المناطق الأثرية وتحسين الخدمات السياحية لاستقبال المزيد من الزائرين، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا وفود سياحية المناطق الأثرية مقصد سياحي خدمات سياحية المناطق الأثریة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.