الجامعةُ الأردنيّةُ تُحيلُ مجموعة من الطّلبةِ إلى لجنةِ القضايا الطّلابيّة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
أحالتِ #الجامعة_الأردنيّة عددًا من #الطلبة المتسبّبين في إثارةِ #المشاكل والإخلال بالأنظمةِ والتّعليماتِ داخل #حرم_الجامعة الأردنيّةِ إلى لجنةِ #القضايا_الطلابية لاتّخاذِ الإجراءاتِ التأديبيّةِ المناسبة.
وأكّدتِ الجامعةُ الأردنيّةُ أنّها لن تتساهلَ مع مَن ثبتت مسؤوليّتهم عن الأحداث، وستوقع بحقهم أشد #العقوبات، مشدّدة على التزامِها الكاملِ بتطبيقِ الأنظمةِ والتّعليماتِ بما يضمنُ بيئة جامعيّة آمنة للجميع.
وأهابتِ الجامعةُ الأردنيّةُ بالزّملاء الصّحافيّين والمؤسّساتِ الإعلاميّةِ ضرورة توخّي الدقّة في ما يُنشرُ من معلومات، والحرص على استقاء الأخبار من مصادرِها الرّسميّة، ممثّلة بوَحدةِ الإعلامِ والعلاقاتِ العامّةِ والإذاعة.
مقالات ذات صلةوأكّدتِ الجامعةُ أنّ أبوابَها مشرعة على مصراعيها أمامَ الإعلاميّين في أيِّ وقت، داعية إلى عدمِ التردّدِ في التثبّتِ من أيِّ معلومةٍ قبلَ نشرِها، بما يضمنُ المِهْنيّة والمصداقيّة في الطّرحِ الإعلاميّ.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجامعة الأردني الطلبة المشاكل حرم الجامعة القضايا الطلابية العقوبات الأردنی ة
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.