عفاف شعيب وأحمد ماهر يسجلان حلقات المسلسل الإذاعي "عائلة مرزوق"
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
سجلت الفنانة عفاف شعيب، والفنان أحمد ماهر حلقات جديدة من المسلسل الإذاعي الشهير عيلة مرزوق، الذي يذاع على البرنامج العام بالإذاعة المصرية، ويشارك في بطولة المسلسل الفنانة انتصار وميرال وهند حسني ومحمود عامر، والمسلسل حاليا يكتبه عمرو عبده دياب، وإخراج نسرين لطفي.
. مقارنة بالعام الماضي (صور)
جدير بالذكر أن الإذاعة المصرية بدأت تسجيل حلقات المسلسل الإذاعي عائلة مرزوق أفندي عام 1959 ومدة الحلقة الواحدة كانت خمس دقائق، وقد التفت حوله الأسر المصرية منذ 1959، وأثبت نجاحه في استفتاء عام 1961، ولكنه توقف في 2009 وعاد في 2013.
تعاقب على بطولة هذا المسلسل نجوم كبار وكثيرين ومنهم: ملك الجمل، جمالات زايد، محمود عزمي، صبري عبد العزيز، عزيزة حلمي، آمال زايد، أحمد الجزيري، توفيق الدقن، أشرف عبد الغفور، إحسان القلعاوي، أمينة نور الدين، عدلي كاسب، فريد شوقي، فؤاد المهندس، عايدة كامل، ناهد رشدي، أشرف زكي، مي عبد النبي، سوسن ربيع، محمود عامر، سميرة عبد العزيز، هبة توفيق، عفاف رشاد، قيس عبد الفتاح، نسمة محمود، وفاء السيد، محمد محمود، رانيا فتح الله، نادر نور الدين، وآخرين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عيلة مرزوق عفاف شعيب أحمد ماهر انتصار الإذاعة المصرية صبري عبد العزيز مهرجان الجونة السینمائی المسلسل الإذاعی
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.