باحثة بالشأن الأفريقي: مصر أكثر دولة تفهم تعقيدات المشهد السوداني .. ولن تسمح بانقسامه
تاريخ النشر: 17th, October 2025 GMT
قالت صباح موسى، المتخصصة في الشؤون الأفريقية، إن مصر تعد أكثر دولة في المنطقة فهمًا لطبيعة وتعقيدات المشهد السوداني، مؤكدة أن القاهرة تتمسك بثوابتها تجاه السودان، وعلى رأسها الحفاظ على وحدته واستقراره ورفضها القاطع لأي محاولة لإقامة حكومة موازية أو تقسيم البلاد.
وأضافت صباح موسى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر قناة القاهرة والناس، أن هناك لقاءات متكررة تجمع بين القيادات في مصر والسودان بهدف تعزيز التنسيق المشترك حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية، مشيرة إلى أن زيارة الفريق عبد الفتاح البرهان المفاجئة للقاهرة جاءت قبل الموعد المقرر بنهاية الشهر الجاري، حيث كان من المفترض أن يحضر افتتاح المتحف المصري الكبير، إلا أن الزيارة قُدّمت في ضوء الزخم السياسي الذي تشهده المنطقة بعد مفاوضات شرم الشيخ.
وأوضحت صباح موسى، أن توقيع اتفاق وقف الحرب في شرم الشيخ أعاد الاهتمام الإقليمي والدولي بالملف السوداني، مؤكدة أن المنطقة تتجه نحو مرحلة من السعي الجاد للسلام والاستقرار، ومصر ستكون الشريك الإقليمي الأكبر في جهود حل الأزمة السودانية.
ولفتت الباحثة في الشأن الأفريقي إلى أن القاهرة تعمل على بناء مقاربة تجمع بين الرباعية الدولية والحكومة السودانية لتحقيق توافق يضمن الأمن والاستقرار، مشددة على أن المجتمع الدولي ينظر إلى مصر باعتبارها طرفًا لا يمكن تجاوزه في معالجة الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل علاقاتها القوية مع الحكومة السودانية ومكانتها المحورية في المنطقة.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية