النصر وشباب الأهلي يتخطيان حاجز 100 نقطة في دوري السلة
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتخطى فريقا شباب الأهلي والنصر حاجز الـ 100 نقطة في الجولة الأولى بدوري رجال كرة السلة، حيث فاز «الفرسان على الوحدة 101-41، وفاز «العميد» على الوصل 101-85، في مباراتين تؤكدان رغبة كل من شباب الأهلي والنصر في تقديم موسم قوي من البداية.
في المباراة الأولى، وضحت سيطرة شباب الأهلي على المباراة من البداية للنهاية، والفارق الفني والبدني الكبير بينه وبين الوحدة، انتهت أرباع المباراة بنتيجة 24-14 و24-9 و27-10 و26-8، وفي المباراة الثانية نجح النصر في عمل «ريمونتادا» سريعة، حيث تقدّم الوصل في الربع الأول بنتيجة 27-24، لينجح «العميد» في التفوق في الأرباع الثلاثة الأخرى بنتيجة 27-24 و25-15 و25-19، وقدّم الوصل أداء جيداً، لكن قوة وخبرة لاعبي النصر كانت كافية للتفوق، خاصة أن «الإمبراطور» لعب من دون أجانب، وهو ما يحسب لمدربه أحمد طلعت، الذي قدّم مباراة كبيرة أمام منافس قوي يمتلك عدداً من اللاعبين المواطنين المميزين، إضافة إلى اللاعبين الأجانب، ويقودهم المدرب حسام الوكيل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النصر شباب الأهلي كرة السلة دوري السلة شباب الأهلی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.