الثورة نت /..

حقق فريق بايرن ميونخ فوزًا ثمينًا على غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند بنتيجة 2-1، في قمة كلاسيكو الدوري الألماني، ضمن منافسات الجولة التاسعة من البوندسليجا موسم 2025-2026، في مباراة مثيرة أقيمت على أرضية ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ وسط حضور جماهيري ضخم.
بدأ اللقاء بحذر من الجانبين، قبل أن ينجح النجم الإنجليزي هاري كين في كسر التعادل عند الدقيقة 22، بعدما استغل ركنية متقنة نفذها جوشوا كيميتش، ليقفز عاليًا ويسدد الكرة برأسه في الزاوية اليمنى للحارس، معلنًا تقدم بايرن بهدف رائع.

واصل الفريق البافاري ضغطه في الشوط الثاني، ليضيف الوافد الجديد مايكل أوليز الهدف الثاني في الدقيقة 78، بعد خطأ دفاعي من جود بيلينجهام الذي فشل في إبعاد الكرة من على خط المرمى، لتصل إلى أوليز الذي أسكنها الشباك بسهولة.

وحاول بوروسيا دورتموند العودة للمباراة، ونجح جوليان براندت في تسجيل هدف تقليص الفارق بالدقيقة 84 بعد تمركز مميز داخل منطقة الجزاء وتسديدة قوية سكنت شباك نوير، لكن محاولات الفريق الأصفر والأسود في إدراك التعادل باءت بالفشل أمام التنظيم الدفاعي القوي للبايرن.

واصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه اللافت بقميص بايرن ميونخ، مسجلًا هدفه الـ12 هذا الموسم في جميع المسابقات، ليؤكد أنه الصفقة الأهم للفريق البافاري في الموسم الحالي، ويقوده لتحقيق انتصار جديد في الكلاسيكر الألماني.

بهذا الفوز، عزز بايرن ميونخ صدارته لجدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 21 نقطة، محققًا انتصاره السابع هذا الموسم، فيما تجمد رصيد بوروسيا دورتموند عند 14 نقطة في المركز الرابع، ليتلقى خسارته الثانية في المسابقة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: بایرن میونخ

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • منتخب الشياطين الحمر يهزم كرواتيا ويؤكد استعداده لكأس العالم 2026
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بايرن ميونخ يكثف مفاوضاته لضم نجم المغرب
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • بايرن ميونخ يتحرك لحسم صفقة صيباري بعد ضياع جوردون
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟