كيت بلانشيت: نتعاون دائما من أجل تحقيق اليقين في عالم يسوده عدم اليقين
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أقيمت منذ قليل، ندوة نقاشية للنجمة العالمية كيت بلانشيت، والتي تديرها الإعلامية ريا أبي راشد، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي في نسخته الثامنة .
تحدثت كيت بلانشيت، عن علاقة السينما بالإنسانية، قائلة:" السينما بالأساس هي من أجل الانسانية، نسعى لاجتماع الناس ولكن يجب نهتم بهذه القضايا الإنسانية المتعلقة باللاجئين والقصص الإنسانية ".
وتابعت كيت بلانشيت، قائلة:" دائما ما نسعى لأن نكون بشر نتعامل بانسانية، نتعاون دائما من أجل تحقيق اليقين في عالم يسوده عدم اليقين، إذ يجب أن تلتقط الأنفاس ونعبر عن النازحين واللاجئين، فهم لدهم حس الفكاهة ولديهم الامل ويعطني إلهام كبير ومنذ عامين طورنا صندوق دعم النازحين واللاجئين".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيت بلانشيت ريا أبي راشد الجونة مهرجان الجونة السينمائي فعاليات مهرجان الجونة السينمائي إیرادات فیلم کیت بلانشیت
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.