كيت بلانشيت في مهرجان الجونة: السينما وجدت لخدمة الإنسانية واللاجئون مصدر إلهام
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكدت النجمة العالمية كيت بلانشيت، خلال جلستها الحوارية في مهرجان الجونة السينمائي والتي أدارتها الإعلامية رايا أبي راشد، أن السينما في جوهرها وُجدت من أجل الإنسان، ولمّ شمل الناس حول قضايا مشتركة، وشددت على ضرورة منح الاهتمام للقضايا الإنسانية، خاصة تلك المتعلقة باللاجئين والنازحين وقصصهم المؤثرة.
وأوضحت بلانشيت أن العالم يعيش حالة من عدم اليقين، لكن ما زال بالإمكان التعاون والعمل بروح إنسانية لصنع الأمل، وأضافت: "علينا أن نتوقف قليلًا ونفسح المجال لسرد قصص النازحين واللاجئين؛ فهم يمتلكون حسًّا من الفكاهة ويمنحوننا الكثير من الإلهام" ،كما كشفت عن مساهمتها منذ عامين في تأسيس صندوق لدعم اللاجئين والنازحين حول العالم.
وانطلق حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة، ١٦ أكتوبر في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور نخبة مميزة من نجوم الفن وصناع السينما من مصر والعالم، فى احتفالية ضخمة تتضمن العديد من المفاجآت والعروض المميزة، تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية".
ويُكرم مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الثامنة هذا العام النجمة منة شلبى بمنحها جائزة "الإنجاز الإبداعي" تكريماً لمسيرتها الفنية المتميزة وأدوارها المؤثرة في السينما المصرية والعربية، فيما تشهد المهرجان هذا العام حضور النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف المهرجان، حيث يتم تكريمها بجائزة "بطلة الإنسانية" تقديراً لمساهماتها الفنية والإنسانية، بالإضافة إلى إقامة احتفالية خاصة بذكرى ميلاد يوسف شاهين، مع معرض بصري مستوحى من فيلم "باب الحديد"، ومعرضًا خاصًا بالنجمة يسرا يحمل عنوان “50 سنة تألق”.
تتضمن الدورة الثامنة من مهرجان الجونة عرض نحو 70 فيلمًا من مختلف دول العالم، تجمع بين الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والقصيرة، في برنامج فني ثري يهدف إلى إبراز التنوع الثقافي والإبداعي في صناعة السينما العالمية.
في الوقت نفسه، أعلن مهرجان الجونة عن أن منصة سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام تلقت هذا العام أكثر من 290 مشروعًا في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، تم اختيار 20 مشروعًا منها للمشاركة في فعاليات سيني جونة 2025، المقرر إقامتها خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر المقبل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيت بلانشيت مهرجان الجونة السينمائي رايا ابي راشد صندوق لدعم اللاجئين الجونة مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.