بضغط من ترامب .. اعادة فتح معابر غزة وادخال المساعدات ووقف القتال
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
#سواليف
بعد يوم دام بغزة أدى إلى استشهاد 40 فلسطينيا، قال الجيش الإسرائيلي إنه بناء على توجيهات القيادة السياسية بدأ إعادة تطبيق #اتفاق #وقف_إطلاق_النار .
وأضاف سنواصل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وسنرد بقوة شديدة على كل خرق له.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رسالة أميركية لإسرائيل مفادها يمكنكم الرد على الانتهاكات لكن دون #تقويض_الاتفاق.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر أمني قوله لا داعي للقلق بشأن الاتفاق فإسرائيل لا تريد انهيار وقف إطلاق النار، وأضاف حدث خرق لوقف إطلاق النار وتم الرد عليه وسيستمر هذا إذا انتهكت حماس الاتفاق.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أنه تم التراجع عن قرار إغلاق المعابر بعد #ضغوط من إدارة #ترامب، وأضاف أنه سيعاد فتح المعابر ويُستأنف إيصال المساعدات صباح غد.
وفي سياق متصل ،وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تراجع مكتب رئيس الوزراء الذي أعلن إيقاف المساعدات حتى إشعار آخر وعاد عن قراره بعد ساعتين فقط بأنه “مخز”، وأضاف أنه “يجب وقف سياسة التراجع والعودة إلى قتال مكثف في أقرب وقت من خلال المناورات والاحتلال وتشجيع الهجرة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اتفاق وقف إطلاق النار تقويض الاتفاق ضغوط ترامب وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.