تنظم الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، ملتقى الإرشاد المهني لطلاب وطالبات التعليم الثانوي، خلال يومي 21 و22 أكتوبر 2025، بمشاركة أكثر من 3000 طالب وطالبة، وعدد من الجامعات والمعاهد الفنية والجهات الحكومية والخاصة، ضمن جهود تمكين الطلاب من رسم مساراتهم التعليمية والمهنية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ورؤية المملكة 2030.

التوجيه والتثقيف المهني

ويهدف الملتقى إلى تعريف المشاركين بالتخصصات الجامعية والمهنية المستقبلية، وتقديم التوجيه المهني السليم لمساعدتهم في اختيار مجالاتهم بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم، عبر سلسلة من الأركان التعريفية، والمحاضرات التثقيفية، واللقاءات المباشرة مع المختصين والخبراء.

أخبار متعلقة "فلكية جدة": سماء المملكة تشهد ذروة زخة شهب "الجباريات"رصد 181 مخالفة وتوجيه 1337 إنذارًا لمنشآت بالنعيرية

وأكدت الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة أهمية الإرشاد المهني في دعم الطلبة خلال مرحلة تحديد مستقبلهم الدراسي، مشددة على أن هذه البرامج تسهم في تعزيز وعي الشباب بخياراتهم، وتنمية مهارات اتخاذ القرار المهني المستند إلى معرفة واطلاع، بما ينعكس إيجابًا على استثمار طاقاتهم في التنمية الوطنية.

ويتيح الملتقى للطلاب الاطلاع على الفرص التعليمية والمهنية المتاحة بعد المرحلة الثانوية، والتعرف على متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ضمن بيئة تفاعلية تدمج بين التعريف، والتدريب، والإلهام لبناء جيل واعٍ قادر على صناعة مستقبله بثقة واحتراف.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة تعليم مكة ملتقى الإرشاد الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة هدف الجامعات والمعاهد ورؤية المملكة 2030 الأركان التعريفية

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • آلاف العائلات في غزة تكابد للعيش وسط ركام منازلها المدمرة
  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الجمعة 24 يوليو 2026 على الصعيد المهني والعاطفي والصحي
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش