الإصابة تغيب سالم الدوسري عن مواجهة السد
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
– الحمدان يطالب بحضور جمهور الهلال
محمد الجليحي (الرياض)
أبدى الإيطالي سيمون إنزاغي استعداده لمواجهة السد القطري، ضمن الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال اسيا للنخبة، وأنه تابع آخر مباراتين لفريق السد، وتحدث عن قوة السد.
وعن ضغط المباريات في البطولة الآسيوية والدوري المحلي قال: إنه يقوم بعملية التدوير، ولكل مباراة ظروفها.
وعن إصابة سالم الدوسري أكد إنزاغي على عدم مشاركة افضل لاعب آسيوي في مواجهة السد، وأوضح أن إصابته حدثت أثناء مشاركته مع المنتخب السعودي، وهو لاعب مهم جدًا لأي فريق.
وعن مباراته السابقة أمام الاتفاق في دوري روشن، أبدى مدرب الهلال سعادته بالنتيجة الكبيرة، وتمنى استمرار نغمة الفوز، وأشار إلى أن الثقة باتت أكبر للفوز في المباريات القادمة.
وعن غيابات فريق السد أمام الهلال، قال: إن أي مباراة ندخلها للفوز، والإصابات تحدث لأي فريق، ونحن أيضاً نعاني من غيابات كبيرة.
من جانبه، أكد عبدالله الحمدان سعادته بمشاركته مع المنتخب في التأهل لكأس العالم 2026، ورغبته الكبيرة في تحقيق البطولات مع الهلال، ومباراة السد تعتبر صعبة أمام فريق قوي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: السد النخبة الاسيوية الهلال انزاغي عبدالله الحمدان
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.