OnePlus تكشف عن OxygenOS 16.. ذكاء اصطناعي أعمق على Android 16
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
كشفت شركة OnePlus رسميًا عن نظامها الجديد OxygenOS 16، المبني على Android 16، والذي سيظهر لأول مرة على هاتف OnePlus 15 المرتقب، النظام الجديد لا يكتفي بتحسين الأداء والمظهر، بل يقدّم دمجًا أوسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تجربة استخدام أكثر سلاسة وتخصيصًا من أي وقت مضى.
يأتي OxygenOS 16 كواجهة أكثر نضجًا، تمزج بين البساطة التي تشتهر بها OnePlus والذكاء الذي بات جزءًا أساسيًا من أنظمة التشغيل الحديثة.
من أبرز ملامح OxygenOS 16 هو التكامل العميق بين تطبيق Mind Space من OnePlus ونظام المساعد الذكي Google Gemini، فقد ظهر تطبيق Mind Space لأول مرة على هواتف OnePlus 13 في وقت سابق من العام، كمنصة تجمع الملاحظات واللقطات الصوتية والمرئية وتنظمها تلقائيًا.
أما الآن، فقد أصبح بإمكان Gemini الوصول إلى هذا المحتوى لتقديم إجابات أكثر دقة وسياقًا، بحيث يفهم ما يقوم به المستخدم ويوفّر ردودًا مخصصة أكثر فائدة.
هذا التكامل يجعل من الذكاء الاصطناعي في النظام الجديد أكثر وعيًا بسياق المستخدم، إذ يمكنه تحليل الملاحظات أو الصور المحفوظة في Mind Space لتقديم اقتراحات أو مساعدة في تنظيم المهام اليومية بشكل تلقائي.
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الكتابة والتصوير
لم تكتفِ OnePlus بجعل المساعد الذكي أكثر تفاعلاً، بل وسّعت حضور الذكاء الاصطناعي ليشمل أدوات الكتابة والتحرير. فقد أضافت ميزة AI Writer، وهي أداة يمكنها تحويل النصوص العادية إلى خرائط ذهنية أو جداول ببضع نقرات فقط، إلى جانب توليد تعليقات تلقائية على الصور المخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي.
كما يتيح النظام الجديد إمكانيات التدقيق اللغوي وتلخيص النصوص، مما يجعله مفيدًا للطلاب والكتّاب والمستخدمين المحترفين على حد سواء.
أما في مجال التصوير، فقدّمت OnePlus ميزات جديدة تحت مظلة “AI Portrait Glow” التي تحسّن وضوح الوجوه في ظروف الإضاءة المنخفضة، و“AI Perfect Shot” التي تجمع بين عدة صور للحصول على لقطة مثالية يكون فيها الجميع مبتسمًا وعيونهم مفتوحة، وهي تقنية تذكّر بميزة “Best Take” من Google.
تخصيص أكبر ورسوم متحركة أكثر سلاسة
من الناحية الجمالية والتفاعلية، يتيح OxygenOS 16 تخصيصًا غير مسبوق لشاشة القفل. يمكن للمستخدمين الآن اختيار الخطوط والتخطيطات بحرية، بل وتحويل الصور الثابتة إلى صور GIF متحركة أو حتى استخدام مقاطع فيديو كشاشة قفل.
أما على الشاشة الرئيسية، فقد أضافت الشركة أدوات جديدة، مع إمكانية تغيير حجم أيقونات التطبيقات بحرية تامة، في خطوة مستوحاة من واجهة Nothing OS المنافسة.
ولتحسين الأداء، قدمت OnePlus تقنية Parallel Processing 2.0، التي تسمح للنظام ببدء الرسوم المتحركة قبل اكتمال العمليات السابقة، ما يجعل التنقل وفتح التطبيقات أكثر سرعة وسلاسة. هذه الميزة تمثّل تطورًا ملموسًا في تجربة الاستخدام اليومية، إذ تزيل أي شعور بالتأخير أو التقطّع أثناء الانتقال بين التطبيقات.
تحسين تعدد المهام والتكامل بين الأجهزة
ولم تغفل OnePlus عن تجربة الأجهزة اللوحية والمكتبية، حيث وسّعت نظام تعدد المهام اللوحي الذي تستخدمه في أجهزة OnePlus Pad، وأضافت ميزة جديدة تتيح عكس شاشة الهاتف على أجهزة macOS أو Windows بسهولة. هذا يعني أن المستخدم سيتمكن من متابعة أعماله أو تعديل صوره مباشرة على الحاسوب دون الحاجة لتطبيقات وسيطة أو كابلات.
يبدو أن OnePlus تراهن على الذكاء الاصطناعي ليكون العمود الفقري لتجربتها الجديدة، تمامًا كما تفعل Google وSamsung وNothing. ومع كل هذه التحسينات، فإن OxygenOS 16 لا يُعد مجرد تحديث تجميلي، بل نقلة نوعية في فلسفة الشركة حول تجربة المستخدم، إذ يقدّم مزيجًا من الذكاء والسلاسة والتخصيص يجعل النظام أقرب إلى “شريك رقمي” يفهم احتياجاتك أكثر من مجرد واجهة استخدام.
هل يمكن أن يكون هذا التحديث بوابة OnePlus لاستعادة مكانتها بين الكبار؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی النظام الجدید
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.