في مشهد يجسد التلاحم بين الدور النيابي والوطني، تتواصل ثمار الجهود المتفانية التي يبذلها النائب والإعلامي مصطفى بكري، في خدمة أبناء دائرته بمحافظة قنا، وتحديدًا في مركز ومدينة أبوتشت، حيث نجح في وضع ملف تطوير مركز الشباب والنادي الرياضي في صدارة أولويات المسؤولين، حتى باتت أبوتشت اليوم رقماً بارزاً على الخريطة الرياضية في صعيد مصر.

من خلال برنامجه الأسبوعي حقائق وأسرار على فضائية صدى البلد، لم يدخر بكري جهدًا في تسليط الضوء على الواقع الذي يعيشه شباب أبوتشت، مناشدًا وزارة الشباب والرياضة بضرورة التدخل العاجل لتطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للنشء.

وشدد بكري مرارًا على أهمية الإحلال والتجديد، وتهيئة بيئة رياضية وثقافية محفزة، تفتح أمام الشباب آفاقًا واسعة لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.

وكما لم تقتصر تحركات النائب على المنابر الإعلامية، بل امتدت إلى الميدان من خلال تواصله المستمر مع أهالي المركز، حيث استمع إلى مطالبهم عن قرب، وعمل على نقلها بأمانة وصدق إلى الجهات التنفيذية، وعلى رأسها وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، الذي أبدى استجابة واضحة لهذه المطالب.

تُرجمت هذه الجهود إلى تحركات فعلية على الأرض، حيث أجرى بهاء الدين أحمد شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة قنا، جولة تفقدية شملت مبنى نادي أبوتشت الرياضي القديم، ومركز شباب المدينة، وذلك لمعاينة الوضع الراهن والوقوف على حجم التحديات القائمة.

وخلال جولته، أكد وكيل الوزارة على ضرورة تطوير البنية التحتية للنادي وفقًا للمعايير الهندسية الحديثة، لضمان تقديم خدمات رياضية متكاملة تلبي طموحات شباب المنطقة. كما ناقش مع المسؤولين المحليين سبل التمويل والتنسيق المؤسسي المطلوب لتسريع وتيرة العمل، مع إعطاء الأولوية للصيانة الدورية وتحسين كفاءة التشغيل.

وفي سياق متصل شهد مركز شباب مدينة أبوتشت زيارة مفاجئة من وكيل الوزارة، حيث تفقد الملاعب والمنشآت، واطّلع على سير الأنشطة الشبابية والثقافية داخله، مثنيًا على التزام المشرفين وحالة الانضباط الواضحة بين المشاركين. وأكد شوقي على أهمية تعزيز البرامج التدريبية، ودعم البنية التحتية بما يتيح بيئة آمنة ومحفزة تليق بشباب أبوتشت.

وشدد شوقي على أن وزارة الشباب والرياضة، برئاسة الدكتور أشرف صبحي، تضع ملف تطوير المراكز الشبابية في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن مركز ونادي أبوتشت يمثلان نقطة ارتكاز حيوية لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي بين أوساط النشء والشباب.

لقد أعادت هذه الجهود الثقة إلى أبناء أبوتشت، ورسخت من حضور المدينة على الخريطة الرياضية، في مشهد يعكس تضافر الإرادة السياسية مع تطلعات الجماهير، ويؤكد أن صوت المواطن حين يجد من يصونه ويمثله بصدق، يصنع الفارق ويغيّر الواقع إلى الأفضل.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة قنا مديرية الشباب والرياضة تنمية المواهب خدمات رياضية المرافق الشبابية الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.

مصطفى بكري: الأزمة بين أمريكا وإيران دخلت في مرحلة أكثر تعقيدامصطفى بكري يهاجم استضافة صحفي إسرائيلي على القاهرة والناس : ما حدث خيانة للحقيقة والتاريخ

 قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها

إحداث حراك اجتماعي

وتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.

طباعة شارك مصطفى بكري الخطأ حملات تشكيك المصاعب عبد الناصر

مقالات مشابهة

  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين