تمكين المنطقة مع مصنع أسوس للذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية لمستقبل ذكي
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
تعمل شركة أسوس، الشركة الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، على تعزيز التزامها بتحويل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط من خلال بنية مصنع الذكاء الاصطناعي — وهو إطار شامل يجمع بين الحوسبة المسرَّعة من إنفيديا وتصميم البنية التحتية الذكي.
يوفر مصنع الذكاء الاصطناعي للمؤسسات منصة موحدة لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها ونشرها على نطاق واسع ودمج تقنيات الحوسبة والتخزين والشبكات والتبريد لتحقيق الكفاءة الشاملة، كما يجسد رؤية شركة أسوس لتمكين “الذكاء الاصطناعي للجميع” وتبسيط النشر على مستوى المؤسسات من خلال تصميم معياري موحد تم عرضه مؤخرًا في جيتكس.
وفي قلب هذه المنظومة توجد أحدث الأنظمة المسرَّعة من إنفيديا من إنتاج شركة أسوس، والتي تمت هندستها لتقديم أداء استثنائي وكفاءة في استخدام الطاقة:
● نظام أسوس إيه آي بود المزوّد بوحدة إنفيديا GB300 NVL72 – وهو خادم وحدات معالجة رسومات عالي الكثافة مُحسَّن لتدريب نماذج اللغة الكبيرة وأعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
● جهاز أسوس XA NB3I-E12 المدعوم بمنصة إنفيديا HGX B300 – ويتميّز باعتماده على أحدث منصات إنفيديا بلاكويل المصممة للجيل القادم من الذكاء الاصطناعي التوليدي والاستدلالي.
● جهاز أسوس ESC NB8-E11 المدعوم بمنصة إنفيديا HGX B200 – استدلال وتدريب عالي الأداء لتطبيقات مصنع الذكاء الاصطناعي للمؤسسات
● نظام ESC8000A-E13P المزوّد بمعالجات إيه إم دي إيبيك 9005 ووحدات معالجة الرسومات إنفيديا RTX PRO 6000 بلاكويل إصدار الخوادم – وهو نظام متعدد الاستخدامات يدعم أعباء العمل الهجينة باستخدام معالجات إي إم دي إيبيك™ 9005 ووحدات معالجة الرسومات RTX PRO 6000 من بلاكويل أو هوبر.
● النظام المعياري Ascent GX10 – منصة من الجيل التالي قابلة للتهيئة تتكيّف مع أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الناشئة واحتياجات النشر المتنوعة.
من بين الأنظمة المذكورة أعلاه، عرضت شركة أسوس حلول الخوادم التي تتميز بمعالجات إيه إم دي إيبيك™ 9005، مما يوفر أداءً استثنائيًا وقابلية للتطوير لأعباء عمل مركز البيانات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والمهام الحرجة.
يجسد النظام أسوس ESC8000A-E13P، المدعوم بمعالجات إيه إم دي إيبيك™ 9005، الأداء وكفاءة الطاقة لأعباء العمل الصعبة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وتدريب نماذج اللغة الكبيرة وارتفاع إنتاجية معالجة البيانات، ويتيح تكامله مع وحدات معالجة الرسومات إنفيديا RTX PRO 6000 بلاكويل إصدار الخوادم وإنفيديا ConnectX -8 SuperNIC اتصال إنفيني باند/ إيثرنت بسعة 400 جيجا للحصول على زمن انتقال منخفض للغاية وأداء عرض نطاق ترددي عالٍ — مما يمكّن المؤسسات من توسيع بنية الذكاء الاصطناعي التحتية بكفاءة واستدامة.
بالإضافة إلى الأجهزة، توفر الخدمات الاحترافية من شركة أسوس دعمًا مخصصًا وشاملًا لعملاء المؤسسات، بدءًا بالتخطيط والتهيئة ومرورًا بالنشر والتحسين وإدارة دورة الحياة، تقدم شركة أسوس مجموعة كاملة من الخدمات التي تشمل تقييم البنية التحتية والتصميم الحراري والتبريد وتكامل الشبكة والمساعدة في النشر في الموقع، وتضمن هذه الخدمات إمكانية انتقال المؤسسات بسلاسة إلى بيئات جاهزة للذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المرونة والاستدامة التشغيلية.
ولتوسيع نطاق المنظومة إلى ما وراء الأجهزة، تقدم شركة أسوس مجموعة شاملة من البرامج والإدارة:
● تعمل منصة أسوس للذكاء الاصطناعي، وهي منصة جاهزة متكاملة للذكاء الاصطناعي، على تسريع تطوير ونشر خدمات الذكاء الاصطناعي الجاهزة للاستخدام.
● يعمل مركز التحكم من أسوس، وهو أداة إدارة مركزية على مستوى المؤسسة، على تبسيط إدارة تكنولوجيا المعلومات وتهيئة الجهاز عن بُعد ونشر تصحيح الأمان.
● يوفر مركز نشر البنية التحتية لشركة أسوس الإدخال بدون تدخل يدوي والتثبيت الآلي لنظام التشغيل والنشر المتسارع على نطاق الحامل.
● تزداد كفاءة المنصة بفضل إنفيديا إيه آي إنتربرايز وإنفيديا أومنيفيرس، مما يمكّن المؤسسات من محاكاة التطبيقات الذكية وتدريبها ونشرها عبر المجالات.
وصرّح سينيك تشيو، المدير الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا: “في شركة أسوس، نركز على بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي لا تقتصر على تقديم أداءً لا هوادة فيه فحسب، بل تدعم أيضًا الاستدامة والقدرة على التكيف، ومن خلال دمج تقنيات إنفيديا GB300 وHGX وإنفيديا MGX ومنصات إيه إم دي إيبيك 9005، توفر أحدث حلولنا للمؤسسات منصات قابلة للتطوير للتحول القائم على الذكاء الاصطناعي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يمثل الابتكار الرقمي ومبادرات المدن الذكية أولوية وطنية، يمكن لهذه الحلول تسريع وتيرة التطورات عبر المجالات”.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".