برامج تدريبية وتوعوية في القطاعين السمكي والزراعي بمحافظة ظفار
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
صلالة - بخيت الشحري
نظمت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار بالتعاون مع دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالوزارة، برنامجا توعويا حول منظومة العمل الحر استهدف 20 مشاركا من الصيادين.
ويهدف هذا البرنامج إلى رفع مستوى الوعي لدى الصيادين بأهمية الانضمام إلى المنظومة، وتشجيعهم على استغلال الفرص التي توفرها لتطوير أعمالهم وتعزيز استقرارهم المهني والاقتصادي.
وتُعد منظومة العمل الحر في سلطنة عُمان إحدى المبادرات الوطنية الرائدة لتمكين المواطنين من العمل لحسابهم الخاص ضمن إطار قانوني وتنظيمي مرن.
وتتيح المنظومة إصدار سجل تجاري خاص بالعمل الحر عبر منصة "عمان للأعمال"، وتشمل أكثر من ٧٠ نشاطاً تجارياً، ومن ضمنها القطاع السمكي. كما تضمنت المبادرات الحكومية في هذا المجال إطلاق منصات رقمية مثل "دوام" و"بحار" التي تُعنى بقطاع التسويق السمكي، وذلك لربط المستقلين بالفرص والمشاريع المتاحة. ويأتي هذا البرنامج ليعزز دور المنظومة في تطوير ريادة الأعمال في القطاع السمكي.
وفي سياق متصل، نظمت دائرة التنمية الزراعية بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار برنامجا تدريبيا بعنوان "أساسيات الاقتصاد الزراعي وآلية إعداد ودراسة الجدوى الاقتصادية"، وذلك بقاعة اللبان بالمديرية. ويستمر البرنامج لمدة ثلاثة أيام ويستهدف موظفي المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار.
وقدم البرنامج مازن بن أحمد الرواس، رئيس قسم النخيل والإنتاج الزراعي، وتناول محاور أساسية شملت: أساسيات الاقتصاد ودراسة الجدوى الاقتصادية، ودراسة السوق، والدراسات الفنية والمالية والقانونية للمشاريع، بالإضافة إلى دراسة الأثر الاجتماعي والبيئي، ومعايير نجاح دراسة الجدوى، مع تطبيق تدريب عملي للمشاركين. ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير مهارات الموظفين في إعداد دراسات الجدوى وتخطيط المشاريع الزراعية بكفاءة عالية، مما ينعكس إيجابا على جودة العمليات التنموية الزراعية في المحافظة.
وتؤكد هذه البرامج على التزام الوزارة بتعزيز الكفاءة المهنية وتوفير البيئة الداعمة للنمو الاقتصادي في القطاعين السمكي والزراعي، بما يخدم "رؤية عُمان 2040".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بمحافظة ظفار
إقرأ أيضاً:
«الإرشاد المكاني» بالمنطقة المركزية في المدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن
تُعزز منظومة الإرشاد المكاني في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي تجربة ضيوف الرحمن والزوار القادمين إلى المدينة المنورة بعد أدائهم مناسك الحج، من خلال تسهيل التنقل والوصول إلى الوجهات والخدمات المختلفة بكل وضوح وانسيابية.
وتعتمد المنظومة، التي طورتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، على لوحات إرشادية متكاملة ومتوافقة مع الهوية الثقافية للمدينة المنورة، توفر معلومات ودلالات مكانية باللغتين العربية والإنجليزية، بما ييسر الوصول إلى المعالم والمواقع والخدمات في المنطقة المركزية.
وتبرز المنظومة الطابع العمراني والثقافي للمدينة المنورة عبر تصاميم موحدة تعكس هوية المكان، كما تتضمن تقسيم المنطقة المركزية إلى أحياء تحمل مسميات تاريخية، إلى جانب الإرشاد إلى الوجهات الرئيسة والمعالم الثقافية والتاريخية في محيط المسجد النبوي.
كما تسهم المنظومة في دعم السلامة المرورية وتنظيم حركة المشاة داخل المنطقة المركزية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والزوار، وذلك تزامنًا مع موسم حج 1447هـ، وفي إطار مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
المدينة المنورةضيوف الرحمنالإرشاد المكانيقد يعجبك أيضاً