آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة هاري كين يُزين قائمة «العظماء التسعة» «صندوق خليفة» يدعم 10 مشاريع إماراتية في «أبوظبي الدولي للأغذية»

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن فتح باب التقديم للمشاركة في برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء، أحد أبرز البرامج البحثية الرائدة الهادفة إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على خوض تجارب مشابهة لرحلات الفضاء طويلة الأمد، والمساهمة في تطوير الدراسات المستقبلية الخاصة باستكشاف القمر والمريخ.


ويأتي البرنامج ضمن جهود دولة الإمارات في دعم البحث العلمي الفضائي وتعزيز مكانتها الريادية في مجال استكشاف الفضاء العميق، من خلال إشراك إماراتيين في دراسات علمية ونفسية وطبية تحاكي ظروف العزلة والبيئة المغلقة التي يعيشها رواد الفضاء خلال مهماتهم في المدار أو على الكواكب الأخرى.وأوضح المركز أن هذه الدراسات تلعب دوراً أساسياً في تطوير استراتيجيات استكشاف الفضاء، بما في ذلك مهام القمر والمريخ، حيث تسهم النتائج في تعزيز فهم العلماء لكيفية تعامل الإنسان مع تحديات العزلة، والضغط النفسي، والبيئة المحدودة الموارد، كما تساعد على تطوير بروتوكولات وقائية لضمان صحة وسلامة الطواقم البشرية خلال المهام الفضائية المستقبلية. وأشار المركز إلى أن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء يُعد فرصة فريدة للشباب الإماراتي للمشاركة في تجربة بحثية متكاملة، تتيح للمشاركين تقييم قدرتهم على التكيّف مع بيئة مشابهة لتلك التي في الفضاء، من خلال قضاء فترات محددة في مرافق عزل متخصّصة تخضع لمراقبة علمية دقيقة، حيث يشرف على البرنامج فريق من الخبراء والباحثين في علم النفس والطب والفيزيولوجيا والعلوم الفضائية، حيث تُجرى الدراسات بالتعاون مع مؤسسات بحثية عالمية في إطار شراكات علمية، تسعى إلى دعم الأبحاث التطبيقية التي تخدم المهام المستقبلية لدولة الإمارات في الفضاء العميق. ويهدف البرنامج إلى رفع جاهزية الكوادر الوطنية للمشاركة في مشاريع الاستكشاف المستقبلية، مثل محطة البوابة القمرية والمهمات المريخية، إضافة إلى تعزيز خبرات الدولة في الأبحاث الطبية والبيئية ذات العلاقة بعلوم الفضاء. كما يسهم في تدريب الباحثين على إدارة المهمات، وتحليل البيانات، ومراجعة الاستراتيجيات التشغيلية لرحلات طويلة الأمد. ودعا مركز محمد بن راشد للفضاء، الراغبين في خوض هذه التجربة العلمية المتميزة إلى التقدم عبر الموقع الإلكتروني للمركز، موضحاً أنه تم تحديد عدد من الشروط المهمة، حيث يتطلب أن يكون المشاركون مواطنين إماراتيين تتراوح أعمارهم بين 30 و55 عاماً، يتمتعون بصحة بدنية جيدة ويستوفون المتطلبات الطبية واللياقة البدنية، كما سيخضع المتقدمون لفحص طبي لتقييم ملاءمتهم البدنية والنفسية للدراسة، بما في ذلك تقييم نفسي لضمان استعدادهم لظروف العزلة خلال فترة الدراسة. كما يجب أن يكون المتقدمون حاصلين على درجة بكالوريوس في مجالات مثل الرعاية الصحية، والهندسة، والبرمجة والتكنولوجيا، مع تفضيل حاملي الدرجات العليا أو الخبرات المتخصّصة، وتعتبر الخبرة في مجال التدريس ميزة إضافية، كما يجب على المتطوعين الحفاظ على لياقتهم البدنية، بما في ذلك تسجيل يوميات التمرين قبل بدء الدراسة، كما تُعد إجادة اللغة الإنجليزية شرطاً ضرورياً، حيث سيتم التعامل مع جميع الوثائق والبروتوكولات باللغة الإنجليزية. وتُعد مهام محاكاة الفضاء نوعاً من المهمات الفضائية التي يتم إجراؤها على الأرض، وتحاكي ظروف الحياة التي يعيشها رواد الفضاء، خلال مهمة فعلية في الفضاء، وتوفّر هذه المهام بيئة مراقبة للباحثين لدراسة التأثيرات الفيزيائية والنفسية للسفر الفضائي طويل المدى على الإنسان، كما أن المهام حاسمة في تطوير علم الفضاء، حيث توفّر وسيلة لاختبار التقنيات والأساليب الجديدة لاستكشاف الفضاء، وتحسين فهمنا للسلوك البشري والفسيولوجيا، وتطوير استراتيجيات لتعزيز سلامة وأداء الطاقم. وينفذ البرنامج بدعم من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA) وصندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT Fund)، في إطار دعم مشاريع البحث والتطوير الوطني، واستكمالاً لمسيرة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026

في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.

وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.

وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.

في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.

ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.

ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.

ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.

وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.

وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.

مقالات مشابهة

  • جامعة أسيوط تفتح باب التقديم للمشاركة في البرنامج الدولي لمحاكاة «قمة المناخ COP31»
  • زووم تطلق "ZoomMate".. أول زميل عمل رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام
  • بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
  • من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سجل لابنك.. فتح باب التقديم في الصف الأول الابتدائي 2026