Watch GT 6 Pro.. بطارية مذهلة وقيود مزعجة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
من خلال إطلاقها ساعة HUAWEI Watch GT 6 Pro، تقدم شركة هواوي تقنية يمكن وصفها بأنها امتداد منطقي لمنظومة الأجهزة الذكية الموجهة للرياضيين ومحبي اللياقة البدنية.
تحمل الساعة تصميمًا راقٍ مخصصًا للارتداء اليومي والمكثف، مع مواصفات تقنية تُنافس الأفضل في الفئة، لكنها أيضًا تأتي بمجموعة من القيود التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الشراء.
تأتي Watch GT 6 Pro بحجم يبلغ 45.6×45.6×11.25 ملم، وتزن حوالي 54.7 غرامًا بدون السوار. الهيكل مصمم بمواد عالية الجودة مثل سبائك التيتانيوم من الفئة الجوية وزجاج الياقوت (Sapphire) المقاوم للخدش، مما يمنحها مظهرًا فاخرًا ومتانة استثنائية. الشاشة من نوع AMOLED مقاس 1.47 إنش بدقة 466×466 بكسل، وتبلغ كثافة نحو 317 بكسل لكل بوصة. مقاومة الماء تصل حتى 5 ATM ومعامل الحماية IP69، ودعم الغطس حتى 40 مترًا لدى النسخة Pro.
من حيث المواصفات، تم تجهيز الساعة بعدد كبير من المستشعرات: مقياس تسارع، جيروسكوب، بوصلة، مستشعر قياس نبض القلب، ومقياس حرارة الجلد. كما تدعم نظام تحديد المواقع (GPS) الثنائي التردد مع شبكات GNSS متعددة، مما يعزز دقة القياس أثناء النشاطات الخارجية.
ومن أبرز مميزات GT 6 Pro وجود خاصية Power Meter لقياس القوة الحقيقية لدى راكبي الدراجات، وهي ميزة نادرة في الساعات الذكية. في مجال البطارية، استُخدمت تقنية بطارية عالية السيليكون بسعة نحو 867 mAh، وفقًا لهواوي، وتدّعي عمرًا يصل إلى 21 يومًا في الاستخدام الخفيف و12 يومًا في الاستخدام العادي.
الساعة تعمل بنظام HarmonyOS 6.0، وتدعم كلا من أجهزة أندرويد وiOS، بمع ذلك، يُشترط التحقّق من التوافق الكامل في بلد المستخدم. تجربة المستخدم تشير إلى أن واجهة النظام سريعة الاستجابة، لكن متجر التطبيقات والتكامل مع بعض خدمات الطرف الثالث لا يزالان أقل قوة مقارنة بالمنافسين الرئيسيين.
الإيجابيات (المزايا الرئيسية):
عمر بطارية طويل جدًا مقارنة بمعظم الساعات الذكية.
تصميم فاخر ومواد ممتازة تمنحها مظهرًا راقيًا وصلابة عالية.
ميزات صحية ورياضية شاملة، تشمل ECG، قياس القوة في ركوب الدراجات، وتتبع النوم والحرارة.
شاشة AMOLED بالسطوع العالي تصل إلى 3000 نت، مما يحسن الرؤية في ضوء الشمس المباشر.
عيوب HUAWEI Watch GT 6 Proمتاحة بحجم واحد فقط بالنسبة للنسخة Pro (46 مم تقريبًا)، ما قد يقلل من ملاءمتها للمعصمين الصغيرة.
النظام البيئي للتطبيقات ليس بنفس مستوى Apple Watch أو ساعات Google، مما يعني انسدالًا في تجربة التطبيقات والإضافات.
دعم NFC أو المدفوعات غير متوفر أو محدود في بعض المناطق، الأمر الذي قد يهم بعض المستخدمين.
اعتمادها شبه كلي على هاتف مصاحب (لا LTE مدمج كما في بعض المنافسين) ما يقلل من القدرات المستقلة للساعة.
السعر أعلى نسبيًا من بعض الخيارات المنافسة، رغم الأداء الجيد، لكن الميزات الذكية الكاملة قد تكون أقل وجودًا.
إذا كنت تضع في أولوياتك تتبّع اللياقة والرياضة الخارجية، وحبّ الموديلات ذات البناء الفاخر والعمر الطويل للبطارية، فإن HUAWEI Watch GT 6 Pro تعد خيارًا متوازنًا جدًا.
أما إذا كنت تبحث عن تجربة ساعة ذكية كاملة مع نظام تطبيقات ضخم، ودفع رقمي متعدد، فقد تحتاج إلى النظر في بدائل أخرى. في كلتا الحالتين، تظل GT 6 Pro نموذجًا بارزًا ضمن القطاع الرياضي الذكي في 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
أكد السفير بيليايف أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة، بما فيها تلك ذات الطابع العسكري التقني، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدفها.
وأوضح أن هذه الإجراءات لن تقتصر فقط على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيز الوجود العسكري على الحدود الغربية لروسيا، تعديل العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة تسليحية متقدمة قادرة على تخطي أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
من جهة أخرى، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستحافظ بشكل كامل على سيادتها بخصوص قرار استخدام الأسلحة النووية.
ومع ذلك، أكد أنها ستسمح، لفترات زمنية محدودة، بنشر طائراتها النووية في قواعد جوية بدول حليفة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فرنسا ستشرك هذه الدول في تدريبات نووية كجزء من تعزيز التعاون العسكري ضمن الإطار التحالفي.
وأضاف ماكرون أن ثماني دول أوروبية، هي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد، قد انضمت إلى هذه المبادرة، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطرابات الجيوسياسية" والتغيرات المتسارعة في توزيع القوة على الساحة الدولية.
في المقابل، أبدت روسيا اعتراضاً قوياً على هذه التحركات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للتوازن النووي القائم منذ عقود. وترى موسكو أن هذه الخطوة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، التي حصرت حيازة السلاح النووي في خمس دول محددة: روسيا (بوصفها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين.
وتنص المادة الأولى من هذه المعاهدة على عدم سماح الدول النووية بنقل أسلحتها إلى دول أخرى. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا أن نشر فرنسا لأسلحتها النووية بصورة "مؤقتة" أو تنظيم تدريبات مشتركة مع حلفائها يخالف روح الاتفاقية الدولية.
في سياق متصل، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصادياً من الأزمة الأوكرانية عبر دعم التحالفات الغربية والمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن حلف الناتو تحاكي سيناريوهات مواجهة ضد روسيا. ووصف تلك المناورات بأنها تحمل رسالة عدائية واضحة تجاه موسكو.