إطلاق Cairo ICT 2025 تحت شعار "إمكانيات لا متناهية"
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
تنطلق فعاليات النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT لعام 2025، الحدث الأبرز في صناعة التكنولوجيا بالمنطقة، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على مدار 4 أيام متواصلة خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة، وبمشاركة وزارات وهيئات حكومية وشركات محلية ودولية وكبار قادة وروّاد التكنولوجيا في مصر والمنطقة والعالم.
وتحت شعار "إمكانيات لا متناهية.. إعادة كتابة قصة الغد (Infinite Possibilities: Rewriting Tomorrow's Story )"، وبمشاركة أكثر من 500 شركة عارضة، يستعد Cairo ICT لنسخة هي الأضخم في تاريخه، حيث يعتبر الحدث منصة واحدة شاملة وعملاقة ينطلق تحت مظلتها بالتوازي 6 فعاليات متنوعة على رأسها النسخة الـ 12 من المؤتمر والمعرض الدولي للمدفوعات الرقمية والشمول المالي الرقمي PAFIX.
والنسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC، بالإضافة إلى معرض Connecta المتخصص في الألعاب الإلكترونية والأجهزة الذكية والتكنولوجيا الترفيهية، وملتقى الإبداع وساحة الابتكار Innovation Arena، وحدث Cyber Zone التنافسي المبتكر في مجالات الأمن السيبراني، ومنتدى Shennovates المخصص لدعم وتشجيع الفتيات والشابات بمجالات الابتكار.
وفي إطار استعراض آفاق التحول الرقمي اللامتناهية، تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في Cairo ICT ’25 من خلال جناح يضم أبرز الهيئات التابعة لها، وعلى رأسها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ITIDA، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA.
وباعتباره الوجهة الأمثل للشغوفين بالتكنولوجيا في جميع المجالات والتخصصات، وفي إطار دوره كمنصة إقليمية ودولية رائدة لاستكشاف الابتكارات الجديدة، يشهد Cairo ICT لهذا العام جلسات نقاشية ثرية، وعروض تطبيقية مباشرة، لتسليط الضوء على مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء وتقنيات الجيل الخامس، والأمن السيبراني، و البنية التحتية الذكية وحلول المدن الذكية، والرعاية الصحية الرقمية، وتكنولوجيا التعليم والتعلّم الرقمي، وحلول الحوسبة السحابية ومراكز البيانات، والتكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية، والتقنيات الخضراء وابتكارات الاستدامة.
معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وإفريقيا وفر على مدار انعقاده لمدة 3 عقود تقريبا، منصة حيوية للتواصل وبناء الشراكات الاستراتيجية، وإعلان الاختراقات التكنولوجية الكبرى، وحشد رواد الأعمال والمبتكرين وألمع العقول المبتكرة من مختلف أنحاء العالم، واستكشاف التقنيات التي تشكل المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.
ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.
ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.
وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.
كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.
وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.
وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.
وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.
وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.
ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية