ياسر شورى: الرئيس السيسي أجهض مخطط تصفية القضية الفلسطينية من خلال موقف حازم ووطني
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن مصر لم تغب يومًا عن دورها تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة، مشددا على استمرار دعمها لأهالي القطاع رغم كافة الضغوط والتحديات.
وأضاف خلال حواره مع برنامج “معا”، تقديم الإعلامية إيمان العقاد، والمذاع عبر الفضائية المصرية، أن جهود الدولة المصرية كان منها إرسال المساعدات الإنسانية والتصدي للمخططات الرامية لتصفية القضية، مؤكدا أن قوافل المساعدات لم تتوقف، وأن معبر رفح ظل مفتوحًا من الجانب المصري لاستقبال الجرحى وتمرير الإغاثة من المؤسسات الرسمية والمدنية والأهلية.
ولفت إلى أن الاتهامات التي وجهت للقاهرة بعرقلة دخول المساعدات عارية تماما من الصحة، مشيرا إلى أن مصر كانت المنفذ الوحيد الذي أمد القطاع باحتياجاته الأساسية خلال حصار دام عامين.
ونوه إلى أن مصر حذرت من التداعيات الخطيرة للحرب وأدانت الرد الإسرائيلي المبالغ فيه الذي ألحق دمارًا هائلاً بالقطاع، إضافة إلى تحذيرها من "الصلف الإسرائيلي" وممارسة "حرب التجويع" ضد المدنيين.
وشدد على أن الموقف المصري "الحازم" و"الوطني" بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفض مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم كان الحاسم في إفشال مخططات الاحتلال، والذي اعتبرته القيادة المصرية تصفية للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية انتصرت بصمودها ورفضها الضغوط والإغراءات الموجهة لتمرير هذا المخطط.
وشدد على أن مصر توجت جهودها بنجحا "مؤتمر شرم الشيخ للسلام"، الذي حظي بترحيب عالمي واسع، ومثل تأكيدًا على أن مصر هي الدولة المحورية والوحيدة القادرة على رعاية حل الدولتين والحفاظ على القضية الفلسطينية.
وأشاد بالدور الفعال لمنظومة المجتمع المدني المصري، وعلى رأسها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، التي عملت بتكامل مع المؤسسات الرسمية لتوفير المواد الغذائية والأدوية بكميات ضخمة لغزة، مشيرا إلى أن الدعم المصري لم يقتصر على المساعدات المباشرة، بل شمل جهودًا دبلوماسية مكثفة أدت في النهاية إلى وقف إطلاق النار.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر شورى بوابة الوفد الوفد مصر الضغوط والتحديات یاسر شورى إلى أن أن مصر
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.