رئيس البرلمان العربي يطالب بتشكيل مجموعة عمل برلمانية لدعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
طالب محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي بتشكيل فريق عمل برلماني دولي، أو مجموعة عمل برلمانية تابعة للاتحاد البرلماني الدولي، تكون مهمتها دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ودعم الخطة العربية لإعادة إعمار القطاع، وحشد الدعم الدولي لمؤتمر التعافي المقرر عقده في القاهرة، على أن تقوم هذه المجموعة بتقديم تقارير دورية للاتحاد البرلماني الدولي حول التقدم المحرز في هذا المجال.
إعلام عبري: تسليم رفات جثتين لأسيرين إسرائيليين
مسئول بالبيت الأبيض: لا توجد خطط لعقد اجتماع بين ترامب وبوتين في المستقبل القريب
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي أمام الجمعية العامة رقم 151 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف، والتي تناقش موضوعا رئيسيا تحت عنوان "الالتزام بالمعايير الإنسانية ودعم العمل الإنساني في أوقات الأزمات".
وأضاف "اليماحي" أن الاتحاد البرلماني الدولي مُطالب بأن يكون له دور محوري وفاعل تجاه الأوضاع السياسية والإنسانية في قطاع غزة، ومُطالب بأن يتدارك حالة الصمت غير المُبرر التي اتسم بها موقفه خلال العامين الماضيين تجاه ما يجري هناك، مشددًا على أن هذه المبادرة من شأنها أن تستعيد الدور الطبيعي للاتحاد كمنبرٍ دولي يُعبّر عن ضمير الشعوب، ويقف إلى جانب العدالة والإنسانية في كل مكان.
وشدد "اليماحي" في كلمته على أن مناقشة موضوع "الالتزام بالمعايير الإنسانية ودعم العمل الإنساني في أوقات الأزمات" تأتي في توقيت غاية في الأهمية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من صراعات وأزمات إنسانية غير مسبوقة، باتت تمثل اختبارًا حقيقيًا للقيم والمبادئ التي تأسس عليها القانون الدولي الإنساني، موضحًا أن هذا القانون، الذي وضع لحماية الإنسان في أوقات النزاعات المسلحة، تعرض خلال السنوات الأخيرة لهزات عنيفة، نتيجة عدم احترامه في كثير من مناطق النزاع، وغياب المحاسبة على انتهاكاته الجسيمة، مستشهدًا في هذا السياق بحرب الإبادة الجماعية التي شهدها قطاع غزة على مدار عامين متتاليين، والتي كانت نموذجًا صارخًا لهذا التدهور الخطير في احترام القانون الدولي الإنساني.
وأشار رئيس البرلمان العربي في كلمته إلى أن أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة ما زالوا يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة تتطلب تدخلاً عاجلًا ومستدامًا من المجتمع الدولي، لضمان توفير المساعدات الإنسانية اللازمة ودعم جهود إعادة الإعمار بصورة منهجية ومنسقة.
وفي هذا السياق، دعا رئيس البرلمان العربي كل الدول التي أوقفت تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى استئناف هذا التمويل فورًا، لما تمثله هذه الوكالة من ركيزة أساسية في توفير الخدمات الإنسانية والتعليمية والصحية لأكثر من 2 مليون فلسطيني.
كما دعا رئيس البرلمان العربي دول العالم كافة، والمنظمات الإقليمية والدولية، والمؤسسات المالية والإنسانية، إلى دعم الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تمثل رؤية شاملة لإعادة بناء ما دمرته الحرب، واستعادة مقومات الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني.
واختتم "اليماحي" كلمته بالتأكيد على أن التطورات المأساوية وحرب الإبادة الجماعية التي شهدها قطاع غزة على مدار العامين الماضيين أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن أمن واستقرار المنطقة والعالم، مرتبطا ارتباطا وثيقا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها مدينة القدس، قائلاً في الختام " إن هذه هي الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع، وهذه هي الأولوية التي ينبغي أن نعمل على تحقيقها وأن نستثمر حالة الزخم الدولي الحالي لتحريك مسار السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، لكي نضع حد نهائي لهذه المأساة الإنسانية الممتدة منذ أكثر من سبعة عقود".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس البرلمان العربي وقف إطلاق النار القاهرة رئیس البرلمان العربی البرلمانی الدولی قطاع غزة على أن
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.