خطفت الفنانة ركين سعد  الأضواء نحو بساطة إطلالتها  خلال ظهورها على السجادة الحمراء في اليوم السادس لمهرجان الجونة  السينمائى بدورته الثامنة بحضور باقة كبيرة من نجوم  ونجمات الفن العربي والغربي.

وتألقت ركين سعد بإطلالة ناعمة مزجت بين الأنوثة والبساطة في آن واحد، مرتديه فستان طويل مجسم، صمم من قماش ناعم باللون الأسود المطرز بحبيبات الكريستال من الأمام، الفستان عكس قوامها الرشيق ووزنها المثالي.

وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه بحبيبات الألماس لتريذ من فخامة إطلالتها.

ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون الأحمر الصارخ في الشفاه.

وشهد مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثامنة، اليوم، العرض الأول لفيلم "السادة الأفاضل"، بطولة نخبة كبير من نجوم الفن أبرزهم محمد ممدوح، بيومي فؤاد، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، وانتصار، وذلك ضمن فعاليات اليوم السادس من المهرجان الذي انطلق الخميس 16 أكتوبر، وسط حضور فني وجماهيري واسع.

وانطلقت فعاليات المهرجان هذا العام في أجواء من التألق والبهجة، حيث اجتمع نجوم الفن وصناع السينما من مصر والعالم العربي والعالم، تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية"، الذي يعكس رسالة المهرجان في دعم الإبداع الفني الهادف والتعبير عن القضايا الإنسانية من خلال الفن السابع.

ويُكرم المهرجان في دورته الثامنة النجمة منة شلبي بمنحها جائزة “الإنجاز الإبداعي”، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المؤثرة التي أثرت السينما المصرية والعربية. كما تشهد الفعاليات حضور النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف المهرجان، حيث تُمنح جائزة "بطلة الإنسانية" تكريمًا لدورها في دعم قضايا اللاجئين والبيئة حول العالم.

ومن بين الفعاليات المميزة هذا العام، تُقام احتفالية خاصة بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، تتضمن معرضًا بصريًا مستوحى من فيلمه الشهير "باب الحديد"، إلى جانب معرض آخر للنجمات المصرية يسرا بعنوان "50 سنة تألق"، يوثق رحلتها الفنية الطويلة ومسيرتها الملهمة في عالم السينما.

وتضم الدورة الثامنة من مهرجان الجونة نحو 70 فيلمًا من مختلف القارات، تجمع بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي، في عرض متنوع يبرز التنوع الثقافي والإنساني في صناعة السينما العالمية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فاشون موضة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الثامنة بكأس العالم
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • قصر الشباب والأطفال يجهز صالة السينما لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 مجاناً
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • بعد عرضه العالمي الأول.. ركين سعد تتصدر بوستر فيلم بومة