احتجاجات أيرلاندية عنيفة في فندق يأوي طالبي لجوء بعد مزاعم اعتداء جنسي |صور
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أُضرمت النار في سيارة تابعة للشرطة الأيرلندية، وأُلقيت مقذوفات على الضباط، بينما تجمع المتظاهرون خارج فندق يُستخدم لإيواء طالبي لجوء في دبلن.
وهذه هي الليلة الثانية من المظاهرات خارج فندق سيتي ويست بعد مزاعم اعتداء جنسي في محيطه في الساعات الأولى من صباح الاثنين، بحسب ما أفادت به شبكة سكاي نيوز الإنجليزية.
تجمع حشد كبير في المنطقة، وتم نشر أفراد من وحدة النظام العام التابعة للشرطة الأيرلندية، وأظهرت لقطات من موقع الحادث سيارة شرطة مشتعلة، بالإضافة إلى عدد من المتظاهرين يرفعون الأعلام الأيرلندية.
رشق بعض الحشد ضباط النظام العام بالحجارة ومقذوفات أخرى أثناء إبعادهم المتظاهرين، وحلّقت مروحية تابعة للشرطة في سماء المنطقة، وتم نشر مدفع مياه في مكان الحادث.
وصرح وزير العدل الأيرلندي، جيم أوكالاجان، بأنه سيتم تقديم المتورطين إلى العدالة، مؤكدا : "يجب إدانة مشاهد الفوضى العامة التي شهدناها في سيتي ويست الليلة".
وألقى الناس مقذوفات على الشرطة، وألعابًا نارية، وأشعلوا النار في مركبة تابعة لها.
وأضاف وزير العدل الأيرلندي "هذا أمر غير مقبول، وسيؤدي إلى رد فعل حازم من الشرطة"، مؤكدا "سيُقدم المتورطون إلى العدالة".
وأعلن أوكالاجان اعتقال رجل ومثل أمام المحكمة على خلفية الاعتداء المزعوم الذي وقع بالقرب من الفندق، مضيفا : "مع أنني لستُ مخولًا بالتعليق أكثر على هذا التحقيق الجنائي، فقد أُبلغتُ بأنه لا يوجد تهديد مستمر للسلامة العامة في المنطقة.
وقال إنه "لن يتم التسامح مع الهجمات على الشرطة"، مضيفًا: "الاحتجاج السلمي ركن أساسي في ديمقراطيتنا. العنف ليس كذلك لا مبرر للمشاهد التي شهدناها الليلة".
كانت هذه الليلة الثانية من الاحتجاجات خارج الفندق، الذي يُستخدم كمأوى حكومي للأشخاص الذين يلتمسون الحماية الدولية وقد مرت مظاهرة ليلة الاثنين دون وقوع حوادث تُذكر.
يأتي هذا بعد عامين من اندلاع أعمال شغب واسعة النطاق في وسط دبلن على يد متظاهرين مناهضين للهجرة، إثر طعن ثلاثة أطفال صغار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيرلندا احتجاجات عنيفة اعتداء جنسي طالبي لجوء احتجاجات في أيرلندا
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية، وكانت هذه المدينة قد تلقّت إنذارًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، أو في وقت سابق من اليوم، وبالتالي نفّذ جيش الاحتلال تهديده عبر هذه الغارات، التي قد تكون مقدمة لسلسلة أوسع من الهجمات على المدينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن النبطية تُعدّ من المدن التي تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدوان إسرائيلي واسع من دون سابق إنذار، وربما تمثل هذه الهجمات محاولة من قبل جيش الاحتلال لإجبار سكان النبطية والبلدات المحيطة بها، أي قضاء النبطية بشكل كامل، على مغادرة منازلهم والتوجه نحو شمال نهر الزهراني، كما طلب الجيش الإسرائيلي أمس.
وأوضح أن هذه الغارات تأتي في وقت وصل فيه جيش الاحتلال إلى محيط قلعة الشقيف، التي لا تبعد سوى كيلومترات محدودة عن مدينة النبطية، كما شهدت الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون وعددًا من البلدات في قضائي صور والنبطية.
ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير في بلدة دبين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار محاولاته توسيع العملية البرية شرقًا، وكذلك توسيع نطاقها في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وتحديدًا باتجاه بلدة حداثا الواقعة شمال شرقي مدينة بنت جبيل.