منح الرئيس الفلسطيني قلادة رمزية من الجامعة العربية الأمريكية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، قلادة رمزية تحمل اسم "ميلاد دولة فلسطين"، من رئيس مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية يوسف عصفور.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أمس الثلاثاء، أن القلادة تجسد رمزية وطنية عميقة ومعاني الإرادة والصبر التي رافقت مسيرة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.
وعبر الرئيس الفلسطيني عن تقديره لهذه اللفتة الوطنية المميزة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الجامعة العربية الأمريكية في خدمة التعليم العالي الفلسطيني وتعزيز الهوية الوطنية عبر الفكر والإبداع.
من جانبه، أكد عصفور أن هذه القلادة ليست مجرد عملا فنيا، بل شهادة من المعدن على صلابة الإرادة الفلسطينية التي قادت إلى إعلان الدولة، وتجسيدًا لمسيرة الصبر والحكمة التي قادها الرئيس محمود عباس بثبات وإصرار.
شارك في تصميم القلادة وصياغتها أكثر من خمسة عشر فنانًا وحرفيًا من فلسطين والأردن وسوريا وبريطانيا، واستغرقت رحلتها نحو الاكتمال ثلاثة أشهر من العمل المتقن، لتكون شهادة فنية ووطنية خالدة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية.
حضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، ورئيسة ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة، ومستشار مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية لشؤون التعاون الدولي عنان الديك.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجامعة العربية الأمريكية الرئيس الفلسطيني مدينة رام الله الجامعة العربیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.