استمرار الجدل بسبب تصريحات يسرا عن يوسف شاهين: يعمل اللي هو عايزه
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
في لحظة أثارت موجة واسعة من الجدل، تصدرت الفنانة المصرية يسرا عناوين الأخبار بعد تصريحاتها الجريئة خلال ندوة أقيمت على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث روت واقعة قديمة جمعتها بالمخرج الراحل يوسف شاهين، أثارت استغراب الجمهور وانقسامه.
يسرا تثير الجدلخلال الندوة، استذكرت يسرا زيارة شاهين لها في منزل خالتها، مشيرة إلى أنه دخل مباشرة إلى غرفة نومها، الأمر الذي دفع خالتها للسؤال باستنكار: "من هذا؟"، لتجيب يسرا بثقة: "إنه الأستاذ ويفعل ما يريد".
وعندما مازحها المنتج جابي خوري قائلاً: "وهل فعل ما يريد؟"، ردت يسرا مبتسمة: "طبعاً.. 100% فعل كل ما يريد".
ع سيرة الفنانين والفنانات هل عمدت/يسرا/ بإستباق إبتزاز تتعرض له ع طريقة/كشف المستور/ل/نبيلة عبيد /
يبدو أن الوسط الفني لديه إستحقاقاته
وما تعرض له الرئيس السابق الإندونسي/ أحمد سوكارنوا/حين تعرض لتهديد من مسؤولي/ KJB/سابقاً فجمع السفراء وعرض لهم مقطع الفيديو الذي هُدد به pic.twitter.com/uOKjXbWUj1
انتشر المقطع الذي يوثق هذه التصريحات بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، متصدراً الترند، وسط تباين في ردود الفعل بين من اعتبره مزاحاً عفوياً ومن رأى فيه تجاوزاً غير لائق بحق شخصية سينمائية مرموقة.
ردود فعل متباينة عدد من النشطاء انتقدوا يسرا بشدة، معتبرين أن تصريحاتها "متهورة" ولا تليق بتاريخها الفني الطويل، بينما دافع آخرون عنها مؤكدين أن حديثها كان في إطار الدعابة، ولا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل.
ماجدة خير الله تتدخلعبرت الناقدة ماجدة خير الله تعلّق الناقدة الفنية ماجدة خير الله عن استيائها من طريقة تناول يسرا لذكرى يوسف شاهين، وكتبت عبر حسابها على "فيسبوك: "يوسف شاهين له تلاميذ ومريدون ومعجبون كُثر، لماذا لم يأت شخص متزن وعاقل وموضوعي ليتولى الحديث عنه، بدلًا من هذا الهراء الذي قيل بمناسبة الاحتفال بمئوية مولده
كلمات دالة:يسرا تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: يسرا یوسف شاهین
إقرأ أيضاً:
معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”.
وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية.
وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.
في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب.
ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.
وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها