الاتحاد الأوروبي يؤكد أهمية تركيا في مبادرة البحر الأسود وآسيا الوسطى
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أكدت مارتا كوس، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع، أن تركيا تحتل مكانة مركزية في جهود الاتحاد الأوروبي ضمن مبادرة البحر الأسود وآسيا الوسطى.
جاء ذلك خلال بيان صحفي أدلت به في بداية اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، حيث أعلنت عن عقد أول اجتماع شامل يضم دول المنطقتين.
أوضحت كوس أن الاجتماع الوزاري الإقليمي للأمن والتواصل سيتضمن جلستين رئيسيتين: الأولى تركز على “الأمن والاستقرار والمرونة في منطقة البحر الأسود”، بمشاركة تركيا وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا ومولدوفا وأوكرانيا، والثانية تهدف إلى “تطوير أجندة التواصل الإقليمي” بمشاركة كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان. وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يمثل خطوة أولى لتعزيز التعاون الإقليمي.
شددت كوس على الدور الاستراتيجي لتركيا، موضحة أن موقعها الجغرافي يجعلها مركزًا طبيعيًا يربط أوروبا بآسيا والشرق الأوسط.
وأكدت أنها ستلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لتعزيز التعاون مع أنقرة بهدف ضمان أمن منطقة البحر الأسود والاستقرار طويل الأمد في جنوب القوقاز.
كما أشارت إلى أن اقتراب أرمينيا وأذربيجان من تحقيق السلام يوفر فرصة فريدة لتطوير طرق تجارية موثوقة تربط أوروبا وتركيا وآسيا الوسطى.
أعلنت كوس أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تعزيز التنسيق مع هذه الدول، مشيرة إلى أن الاجتماع القادم سيعقد في أوزبكستان الشهر المقبل.
وأكدت أن هذه المبادرة تهدف إلى تعميق التعاون الإقليمي لضمان الأمن والاستقرار في المناطق المذكورة، مع التركيز على الدور المحوري لتركيا في هذه العملية.
AB: Karadeniz ve Orta Asya girişiminde Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor
Avrupa Birliği (AB) Komisyonunun Genişlemeden Sorumlu üyesi Marta Kos, Karadeniz ve Orta Asya ülkeleriyle ilk kez kapsamlı bir toplantı düzenlediklerini belirterek, Türkiye’nin AB’nin söz konusu bölgelere dair çalışmalarının merkezinde yer aldığını söyledi.
AB: Karadeniz ve Orta Asya girişiminde Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor
AB Komisyonunun Genişlemeden Sorumlu üyesi Kos, Lüksemburg’da yapılan AB Dışişleri Bakanları Toplantısı’nın girişinde basına açıklamalarda bulundu.
Kos, bakanların kendi aralarında yapacağı toplantının ardından “Karadeniz Bölgesi’nde Güvenlik, İstikrar ve Dayanıklılık” ve “Bölgeler Arası Bağlantı Gündeminin Geliştirilmesi” konulu iki oturum halinde “Bölgelerarası Güvenlik ve Bağlantı Bakanlar Toplantısı”nın düzenleneceğini bildirdi.
İlk oturuma Türkiye, Ermenistan, Azerbaycan, Gürcistan, Moldova ve Ukrayna’nın, ikinci oturuma bu ülkelere ek olarak Kazakistan, Kırgızistan, Tacikistan, Türkmenistan ve Özbekistan’ın katılacağını dile getiren Kos, “Ermenistan ve Azerbaycan barışa yaklaşırken, Avrupa, Türkiye ve Orta Asya’yı birbirine bağlayan güvenilir ticaret yolları inşa etmek için eşsiz bir fırsata sahibiz.” dedi.
“Bugün ilk adım.” ifadesini kullanan Kos, bu ülkelerin hep birlikte ilk kez bir araya geldiğini vurgulayarak, “Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor. Coğrafyası, Avrupa’yı Asya ve Orta Doğu’ya bağlayan doğal bir merkez konumunda. Bu nedenle Dışişleri Bakanı Hakan Fidan ile görüşeceğim. Bölgenin güvenliğini sağlamak için Ankara ile çalışacağız. Karadeniz’de güvenliği sağlamak ve Güney Kafkasya’da uzun vadeli istikrarı sağlamak için koordinasyonumuzu derinleştirmeye devam edeceğiz.” diye konuştu.
AB ve söz konusu ülkelerin gelecek ay da Özbekistan’da bir araya geleceğini duyurdu.
.“
AB: Karadeniz ve Orta Asya girişiminde Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor
Avrupa Birliği (AB) Komisyonunun Genişlemeden Sorumlu üyesi Marta Kos, Karadeniz ve Orta Asya ülkeleriyle ilk kez kapsamlı bir toplantı düzenlediklerini belirterek, Türkiye’nin AB’nin söz konusu bölgelere dair çalışmalarının merkezinde yer aldığını söyledi.
AB: Karadeniz ve Orta Asya girişiminde Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor
AB Komisyonunun Genişlemeden Sorumlu üyesi Kos, Lüksemburg’da yapılan AB Dışişleri Bakanları Toplantısı’nın girişinde basına açıklamalarda bulundu.
Kos, bakanların kendi aralarında yapacağı toplantının ardından “Karadeniz Bölgesi’nde Güvenlik, İstikrar ve Dayanıklılık” ve “Bölgeler Arası Bağlantı Gündeminin Geliştirilmesi” konulu iki oturum halinde “Bölgelerarası Güvenlik ve Bağlantı Bakanlar Toplantısı”nın düzenleneceğini bildirdi.
İlk oturuma Türkiye, Ermenistan, Azerbaycan, Gürcistan, Moldova ve Ukrayna’nın, ikinci oturuma bu ülkelere ek olarak Kazakistan, Kırgızistan, Tacikistan, Türkmenistan ve Özbekistan’ın katılacağını dile getiren Kos, “Ermenistan ve Azerbaycan barışa yaklaşırken, Avrupa, Türkiye ve Orta Asya’yı birbirine bağlayan güvenilir ticaret yolları inşa etmek için eşsiz bir fırsata sahibiz.” dedi.
“Bugün ilk adım.” ifadesini kullanan Kos, bu ülkelerin hep birlikte ilk kez bir araya geldiğini vurgulayarak, “Türkiye çalışmalarımızın merkezinde yer alıyor. Coğrafyası, Avrupa’yı Asya ve Orta Doğu’ya bağlayan doğal bir merkez konumunda. Bu nedenle Dışişleri Bakanı Hakan Fidan ile görüşeceğim. Bölgenin güvenliğini sağlamak için Ankara ile çalışacağız. Karadeniz’de güvenliği sağlamak ve Güney Kafkasya’da uzun vadeli istikrarı sağlamak için koordinasyonumuzu derinleştirmeye devam edeceğiz.” diye konuştu.
AB ve söz konusu ülkelerin gelecek ay da Özbekistan’da bir araya geleceğini duyurdu.
Tags: آسياالاتحاد الأوروبيتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: آسيا الاتحاد الأوروبي تركيا الاتحاد الأوروبی البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.