الرعاية الصحية تطلق أول ورشة تدريبية لعلاج دوالي الساقين دون تدخل جراحي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية أول ورشة تدريبية متكاملة (Workshop with Live Cases) بمستشفى السلام التخصصي ببورسعيد، لتطبيق تقنية الصمغ الطبي (VenaSeal) في علاج دوالي الساقين دون تدخل جراحي، وذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة لإضافة الحزم الطبية المستحدثة وتوطين أحدث التقنيات الطبية داخل منشآتها.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن إطلاق هذه الورشة يمثل خطوة نوعية جديدة في مسار تطوير خدمات جراحة الأوعية الدموية داخل مستشفيات الهيئة، مشيرًا إلى أن التقنية الجديدة تُعد من أكثر الأساليب تطورًا وأمانًا لعلاج دوالي الأوردة دون جراحة، وتتيح للمريض التعافي في نفس اليوم وبنتائج تجميلية ممتازة ودون مضاعفات.
وأضاف السبكي أن الورشة التدريبية التي ضمن 20 جراح أوعية دموية، شهدت تنفيذ 5 عمليات ناجحة بنسبة 100% باستخدام تقنية الصمغ الطبي وبالتخدير الموضعي فقط، مؤكدًا أن التقنية تُعد من أحدث البدائل العالمية للعلاج الحراري التقليدي مثل الليزر والتردد الحراري، حيث تجمع بين الكفاءة العلاجية العالية وراحة المريض وسرعة العودة إلى الحياة الطبيعية.
تقنية الصمغ الطبيوأشار رئيس الهيئة إلى أن إدخال تقنية الصمغ الطبي داخل مستشفيات الهيئة يمثل إنجازًا نوعيًا جديدًا يعكس التزام الهيئة بالوقوف على آخر المستجدات وفق أحدث المعايير الدولية، مؤكدًا أن مستشفى السلام ببورسعيد أصبحت منصة تدريبية وطنية لتطبيق وتوطين أحدث التقنيات الطبية، وتدريب الكوادر على الممارسات العالمية الحديثة في مجال الأوعية الدموية.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السلام التخصصي ببورسعيد حقق إنجازات طبية بارزة خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج أكثر من 2000 حالة دوالي ساقين باستخدام الليزر والتردد الحراري وتقنية الصمغ الطبي، و100 حالة تمدد شريان أورطي بتكلفة تتراوح بين مليون إلى 3 ملايين جنيه للحالة الواحدة، إلى جانب 1000 حالة قسطرة طرفية وزراعة شرايين بتكلفة تتراوح بين 100 إلى 250 ألف جنيه، وذلك باستخدام أحدث التقنيات الطبية المتطورة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد لبيب مأمون، استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى السلام التخصصي ببورسعيد، ومحاضر الورشة، أن تقنية الصمغ الطبي (VenaSeal) تُعد طفرة حقيقية في علاج دوالي الساقين، حيث يتم غلق الأوردة المصابة باستخدام الصمغ الطبي عبر قسطرة دقيقة دون الحاجة لأي تدخل جراحي أو تخدير كلي، ما يقلل من المضاعفات ويُسرّع التعافي، مشيرًا إلى أن تطبيق هذه التقنية بأيدي كوادر الهيئة يعكس مستوى الكفاءة والمهارة التي وصلت إليها مستشفيات الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ورشة تدريبية تدخل جراحي جراحة الأوعية الدموية هيئة الرعاية الصحية التخدير الموضعي البدائل العالمية جراحة الأوعیة الدمویة الرعایة الصحیة تدخل جراحی إلى أن
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.