تقدمت هيئة الدفاع عن هانيبال القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، بطلب إلى المحقق العدلي اللبناني لإلغاء قرار الكفالة المالية البالغة 11 مليون دولار المفروضة كشرط لإخلاء سبيله، إضافة إلى رفع قرار منعه من السفر خارج البلاد.

وبحسب ما أفادت به مصادر قانونية، فإن هذا الطلب يأتي على خلفية ما يعتبره فريق الدفاع “إقرارًا ضمنيًا بأن القذافي الابن كتم معلومات تتعلق بقضية تغييب الإمام موسى الصدر”، وهو ما ينفيه هانيبال القذافي بشكل قاطع.

وأكدت المصادر أن فريق الدفاع لا يعارض مبدأ الكفالة من حيث المبدأ، بل يرفض “الكفالة المرتفعة المتعلقة بالحقوق الشخصية للمتضررين”، ويقبل بكفالة الحضور التي لا تتجاوز مليون دولار.

وفي إطار متابعة القضية، استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم، النائب أشرف ريفي، يرافقه وفد قانوني يضم:

إيناس حراق، منسقة الفريق القانوني لهانيبال القذافي

لوران بايون، المحامي الفرنسي الأساسي في القضية

شربل خوري، المحامي اللبناني في فريق الدفاع

وقال النائب ريفي عقب اللقاء: “تشرفنا صباح اليوم بلقاء دولة الرئيس نواف سلام لوضعه في صورة آخر تطورات قضية هانيبال القذافي، هذه القضية الإنسانية التي مضى عليها أكثر من عشر سنوات بلا عدالة ولا محاكمات ولا إجراءات قانونية”.

وكان القاضي زاهر حمادة، المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر، قد قرر في وقت سابق إخلاء سبيل هانيبال القذافي مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، مع منعه من مغادرة الأراضي اللبنانية.

وتجدر الإشارة إلى أن قضية اختفاء الإمام موسى الصدر تعود إلى عام 1978، أثناء زيارته إلى ليبيا، وهي قضية لا تزال محل جدل سياسي وقضائي واسع في لبنان.

من جانبها، علّقت عائلة الإمام الصدر على القرار الأخير بالقول إنها فوجئت بقرار إخلاء السبيل، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تتدخل في عمل القضاء.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: طرابلس ليبيا ولبنان هانيبال القذافي هانیبال القذافی

إقرأ أيضاً:

عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي

أثار فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، بعدما ظهر في صورة توحي بمشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والإعلامي محمد حلمي البلك، في الترويج لأحد المنتجات الطبية، وسرعان ما انتشر المقطع بين المستخدمين، وسط تساؤلات حول مدى صحته وحقيقة ما جاء به.

لكن الحقيقة جاءت مغايرة تمامًا، حيث أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، عدم صحة هذه المقاطع، موضحًا أنها لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف إيهام المشاهدين بوقائع غير حقيقية.

«صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»

وقال الدكتور عباس شومان في تصريح له، إن هذه الفيديوهات «صنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت للحقيقة بصلة»، مؤكدًا أن الزج باسم الإمام الأكبر في مثل هذه الإعلانات يمثل استغلالًا مرفوضًا لاسم فضيلته ومكانته.

صناعة محتوى زائف لخداع الناس

وأوضح أن من يقفون وراء هذه المقاطع «يستغلون التقنيات الحديثة في صناعة محتوى زائف لخداع الناس وتحقيق أغراض غير مشروعة»، مشددًا على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي منشورات أو فيديوهات مجهولة المصدر.

الفيديو مفبرك

وحذر الإعلامي محمد حلمي البلك، من فيديو مفبرك متداول عبر مواقع التواصل، يجمعه بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بغرض للترويج لأحد المنتجات.

وكتب محمد حلمي البلك عبر «فيسبوك»: «فوجئت بوجود فيديو مُفبرك، يستغل صورتي وصوتي للإيحاء بأنني أجري لقاءً مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وذلك بغرض الترويج لأحد المنتجات».

وتابع: أؤكد بشكل قاطع أن هذا الفيديو مزيف بالكامل، ولم يسبق لي إجراء هذا اللقاء أو المشاركة في أي إعلان أو ترويج لهذا المنتج أو غيره بهذه الصورة.

انتهاك للحقوق الشخصية والمهنية

واستكمل: وأهيب بالجميع إلى عدم تداول هذا المحتوى أو إعادة نشره، والإبلاغ عنه فورًا، حتى لا يقع أحد ضحية لمثل هذه الأساليب المضللة التي تمثل انتهاكًا للحقوق الشخصية والمهنية، وقد تُستخدم في خداع الجمهور.

وختم: وقد بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يقف وراء تصنيع أو نشر أو الترويج لهذا المحتوى المزيف، مع احتفاظي بكامل حقوقي القانونية، أرجو من الجميع توخي الحذر والتأكد من صحة أي محتوى يُنسب إليّ، والاعتماد فقط على حساباتي الرسمية.

دعاء الحر الشديد .. اللهم اجرنا من نار جهنم.. ردد أفضل 100 دعوة لا تُرد في ساعة الاستجابةما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان

الأزهر يحذر من استخدام اسم الإمام الأكبر

حذر المركز الإعلامي للأزهر الشريف من التعامل مع أي جهة أو مركز ينتحل اسم الأزهر الشريف أو اسم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أو يدّعي تمثيل الأزهر دون أي صفة رسمية.

وأكد المركز الإعلامي أن التعامل مع الأزهر الشريف يتم فقط من خلال هيئاته وقطاعاته وإداراته الرسمية المعروفة والمعلنة، مشددًا على أنه جار اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجهات التي تنتحل اسم الأزهر الشريف أو صفة فضيلة الإمام الأكبر، وذلك حفاظًا على حقوق المؤسسة الأزهرية ومكانتها.

ودعا المركز الإعلامي الجمهور إلى تحري الدقة، وعدم التعامل مع أي مراكز أو صفحات مشبوهة تنتحل اسم الأزهر أو شيخه الإمام الأكبر، والاعتماد على المنصات والجهات الرسمية للأزهر في الحصول على المعلومات والأخبار.

طباعة شارك شيخ الأزهر الترويج عن أدوية علاج المفاصل أحمد الطيب الأزهر الترويج لبعض الأدوية الفيديو مزيف

مقالات مشابهة

  • عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة