هيئة الدفاع عن «هانيبال القذافي» تطعن بقرار إخلاء السبيل المشروط بالكفالة!
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تقدمت هيئة الدفاع عن هانيبال القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، بطلب إلى المحقق العدلي اللبناني لإلغاء قرار الكفالة المالية البالغة 11 مليون دولار المفروضة كشرط لإخلاء سبيله، إضافة إلى رفع قرار منعه من السفر خارج البلاد.
وبحسب ما أفادت به مصادر قانونية، فإن هذا الطلب يأتي على خلفية ما يعتبره فريق الدفاع “إقرارًا ضمنيًا بأن القذافي الابن كتم معلومات تتعلق بقضية تغييب الإمام موسى الصدر”، وهو ما ينفيه هانيبال القذافي بشكل قاطع.
وأكدت المصادر أن فريق الدفاع لا يعارض مبدأ الكفالة من حيث المبدأ، بل يرفض “الكفالة المرتفعة المتعلقة بالحقوق الشخصية للمتضررين”، ويقبل بكفالة الحضور التي لا تتجاوز مليون دولار.
وفي إطار متابعة القضية، استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم، النائب أشرف ريفي، يرافقه وفد قانوني يضم:
إيناس حراق، منسقة الفريق القانوني لهانيبال القذافي
لوران بايون، المحامي الفرنسي الأساسي في القضية
شربل خوري، المحامي اللبناني في فريق الدفاع
وقال النائب ريفي عقب اللقاء: “تشرفنا صباح اليوم بلقاء دولة الرئيس نواف سلام لوضعه في صورة آخر تطورات قضية هانيبال القذافي، هذه القضية الإنسانية التي مضى عليها أكثر من عشر سنوات بلا عدالة ولا محاكمات ولا إجراءات قانونية”.
وكان القاضي زاهر حمادة، المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر، قد قرر في وقت سابق إخلاء سبيل هانيبال القذافي مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، مع منعه من مغادرة الأراضي اللبنانية.
وتجدر الإشارة إلى أن قضية اختفاء الإمام موسى الصدر تعود إلى عام 1978، أثناء زيارته إلى ليبيا، وهي قضية لا تزال محل جدل سياسي وقضائي واسع في لبنان.
من جانبها، علّقت عائلة الإمام الصدر على القرار الأخير بالقول إنها فوجئت بقرار إخلاء السبيل، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تتدخل في عمل القضاء.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: طرابلس ليبيا ولبنان هانيبال القذافي هانیبال القذافی
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.