آخر تحديث: 22 أكتوبر 2025 - 1:40 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اتهم عضو مجلس النواب، ياسر الحسيني، الأربعاء، الأحزاب السياسية الكبرى بالوقوف وراء تعطيل الدورين التشريعي والرقابي للبرلمان خلال الدورة الحالية، مبيناً أن غياب التوافق بين الكتل الكبرى حال دون تمرير العديد من القوانين المهمة، فيما أشار إلى ضعف تأثير الكتل الصغيرة والمستقلين نتيجة قلة عدد مقاعدهم.

وقال الحسيني في تصريح صحفي، إن “هيمنة القوى السياسية الكبرى على البرلمان حوّلته إلى ساحة صراع على المصالح الحزبية، بعيداً عن المصلحة العامة”، لافتاً إلى أن “التدخلات السياسية والمحاصصة الحزبية أضعفت فاعلية البرلمان في أداء دوره الرقابي وتشريع القوانين الحيوية”.وأضاف أن “عدداً من القوانين الاستراتيجية ما زال معطلاً داخل اللجان النيابية نتيجة غياب التوافق السياسي، في وقت يعاني فيه المواطن من أزمات متفاقمة تتطلب تدخلات تشريعية عاجلة”.وأكد أن “استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تآكل ثقة المواطن بالمؤسسة البرلمانية، ويزيد من حالة العزوف السياسي لدى الشارع العراقي”.يشار إلى أن البرلمان يشهد منذ انطلاق دورته الحالية خلافات سياسية حادة بين الكتل، تسببت بتأجيل العديد من الجلسات وتعطيل تشريعات ضرورية تتعلق بالخدمات العامة والإصلاح الاقتصادي.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها