عدن.. أحزاب ومكونات سياسية تطالب بتحرك فوري لإنهاء معاناة المواطنين
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
دعت الأحزاب والتنظيمات السياسية، في العاصمة المؤقتة عدن، السلطة المحلية إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة فيما يتعلق بالتخفيف من معاناة المواطنين، وعدم الوقوف موقف المتفرج إزاء أوضاعهم المزرية.
وطالبت ثمانية أحزاب ومكونات سياسية، في بيان، اليوم الأحد، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتحرك فوري وحاسم لإنهاء معاناة المواطنين، مشددة على اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه وصرف الرواتب.
وحثت القوى السياسية على تجاوز الحسابات الضيقة، ودعت إلى العمل المشترك لوضع حلول عاجلة ومستدامة للأزمات الراهنة.
وأشارت إلى أن ما تعيشه العاصمة المؤقتة عدن منذ عدة أيام، من أوضاع متردية في الخدمات الأساسية، وما تشهده من تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين مع غلاء الأسعار وانقطاع الرواتب، وما حصل أخيراً من انقطاع تام لخدمتي الكهرباء والماء، أمر كارثي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
وشددت على أن هذا يقتضي الوقوف أمامه بمسؤولية كبيرة، ومحاسبة المتسببين به، وإنقاذ المواطنين، وإيجاد الحلول العاجلة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن الانتقالي مظاهرات
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات