صحيفة إزفستيا الروسية تكشف النقاب عن عشرات المشاريع المشتركة بين السودان وروسيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
متابعات- تاق برس- أعلنت وسائل إعلام روسية عن توقيع اتفاقيات جديدة بين السودان وروسيا لتعزيز التعاون في مجالي النفط والطاقة، في خطوة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للطاقة السودانية وزيادة الإنتاج المحلي.
ووفقًا لصحيفة إزفستيا الروسية، تشمل الاتفاقيات تطوير أكثر من 20 حقلًا نفطيًا في مناطق عدة، بما في ذلك منطقة البحر الأحمر شرقي البلاد، إضافة إلى إشراك الشركات الروسية في تكرير الوقود داخل المصافي السودانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التعاون بين روسيا والسودان يمتد أيضًا لتحديث وتشغيل المحطات الكهرومائية في سد مروي وخزانَي الروصيرص وسنار، لتعزيز إنتاج الكهرباء وكفاءة الشبكة الوطنية.
من جانبها، نقلت RT عربي عن مصادر اقتصادية روسية أن هذه المشاريع تهدف إلى استغلال الموارد الطبيعية السودانية وبناء بنية تحتية مستدامة للطاقة، وفتح فرص استثمارية جديدة في مجالات النفط والكهرباء، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن مسار أوسع لتعميق التعاون الاقتصادي بين السودان و روسيا، مع التركيز على استغلال الموارد الطبيعية وتنمية القطاعات الحيوية في السودان.
السودانروسيامشاريع سودانية روسية في مجال الطاقة
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.