اللجنة أكدت أن المبلغ الإجمالي المحصّل يتجاوز 100 مليار جنيه سوداني، بحسب المستندات والإيصالات التي بحوزتها، وإن ما تم اكتشافه يمثل نموذجاً لنهب منظم باسم اتحاد فقد شرعيته وضميره.

الخرطوم: التغيير

اتهمت لجنة المعلمين السودانيين عناصر من النظام السابق بالضلوع في قضية فساد مالي بمحلية جبل أولياء، تم فيها تحصيل مبالغ مالية ضخمة من طلاب المدارس الحكومية تحت لافتة “اتحاد المعلمين”، رغم انتهاء الدورة القانونية للاتحاد منذ عام 2019.

وقالت اللجنة في بيان الثلاثاء، إن المدعو نجم الدين عبدون مريود، الذي كان يشغل سابقاً منصب أمين أمانة مدارس اتحاد المعلمين بالمحلية، ظهر مجدداً منتحلاً ذات الصفة دون سند قانوني، وفرض رسوماً بلغت ٨٠ ألف جنيه سوداني على كل طالب يدرس بفصول الاتحاد، أي ما يعادل نحو 32% من إجمالي الرسوم الدراسية، دون أي قرار رسمي أو تفويض من الجهات المختصة.

وأضاف البيان أن عبدون وجّه إدارات المدارس بتحويل هذه المبالغ إلى حسابه الشخصي، وهو ما اعتبرته اللجنة تجاوزاً خطيراً للقوانين والأعراف المالية، ودليلاً على وجود نية مسبقة لـ”السطو على أموال المعلمين والطلاب”.

وأوضحت اللجنة أن المبلغ الإجمالي المحصّل يتجاوز 100 مليار جنيه سوداني، بحسب المستندات والإيصالات التي بحوزتها، مؤكدة أن ما تم اكتشافه يمثل “نموذجاً لنهب منظم باسم اتحاد فقد شرعيته وضميره”.

وكان ذلك بعد صدور القرار رقم (20) لسنة 2019 عن مسجل التنظيمات النقابية، الذي أنهى قانونياً دورة الاتحاد ومنع أي نشاط له سوى التحضير للانتخابات الجديدة وفق قانون الاتحادات المهنية لسنة 2004.

وأكدت لجنة المعلمين أن ما جرى يمثل جريمة مكتملة الأركان تستوجب المساءلة القانونية، مشددة على أنها لن تتهاون في “استرداد حقوق المعلمين المسلوبة” وستتخذ كل الإجراءات الممكنة لكشف المتورطين في هذا الفساد.

كما حذّرت اللجنة مديري المدارس والمعلمين من توريد أي مبالغ مالية إلى حسابات شخصية تحت أي مسمى، مطالبة السلطات المختصة بالتدخل الفوري لوقف التجاوزات ومحاسبة المتورطين في الاعتداء على المال العام.

وختمت اللجنة بيانها بالقول إن هذا “السلوك الطفيلي الذي يمارسه بقايا النظام البائد لا يمثل المعلمين الشرفاء”، مؤكدة أن زمن الصمت قد انتهى وأن “يد العدالة ستطال كل من اعتدى على حقوق المعلمين، في يوم يرونه بعيداً ونراه قريباً جداً”.

الوسومالأجور الفساد لجنة المعلمين السودانيين

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الأجور الفساد لجنة المعلمين السودانيين لجنة المعلمین

إقرأ أيضاً:

المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية

أحمد مراد (القاهرة)

كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.

تحديات كبيرة

وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.

18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي  في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».

 

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • محافظ بورسعيد يتفقد الكورنيش ويوجه بتشكيل لجنة موسعة لمراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافة الكافتيريات
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان