افتتح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم، مركز شباب بني خلف بمركز مغاغة، والمقام على مساحة 1750 مترًا مربعًا، بتكلفة إجمالية بلغت 6 ملايين جنيه، ضمن مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، وفي إطار خطة الدولة لدعم البنية التحتية الشبابية وتوفير خدمات متكاملة لأبناء المحافظة، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

وأكد المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الشباب والرياضة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن إنشاء وتطوير مراكز الشباب يهدف إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة للنشء والشباب لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، واستثمار أوقاتهم بشكل إيجابي ومثمر، بما يسهم في بناء جيل قوي وواعٍ بدوره في تنمية وطنه.

وأضاف اللواء كدواني أن الجهود المبذولة في قطاع الشباب والرياضة تأتي استكمالًا لسلسلة المشروعات التنموية التي تشهدها محافظة المنيا، ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مؤكدًا أن مراكز الشباب تمثل متنفسًا حيويًا للشباب، وتُسهم في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتعزيز روح الانتماء والمشاركة المجتمعية.

من جانبه، أوضح مندي عكاشة، مدير مديرية الشباب والرياضة بالمنيا، أن مركز شباب بني خلف تم تنفيذه بواسطة الجهاز المركزي للتعمير، ويتكون من مبنى إداري على طابقين يضم صالات أنشطة متعددة (تنس طاولة - كاراتيه - قاعة نشاط)، وغرفًا إدارية، ودورات مياه، إلى جانب ملعب نجيل صناعي بمساحة 22 × 40 مترًا مدعّمًا بشبكة إنارة عالية الجودة، ومحاطًا بسور خارجي لتأمين رواده.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حياة كريمة محافظ المنيا مشروعات المبادرة الرئاسية تكلفة 6 ملايين جنيه

إقرأ أيضاً:

وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح

صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.

وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.

وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.

وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.

من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.

وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.

وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.

وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.

وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.

كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.

وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية