5834 اعتداءً نفذه المستوطنون في الضفة منذ أكتوبر 2025
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
رام الله - صفا
كشف مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، عن تسجيل 5834 اعتداءً نفذه المستوطنون في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حتى 22 أكتوبر 2025، في تصعيد ممنهج ومتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأوضح المركز في بيان له، أن شهر أكتوبر الجاري فقط شهد 381 اعتداءً، توزعت بين اعتداءات جسدية مباشرة، وتخريب للممتلكات، واعتداءات على الأراضي والمحاصيل الزراعية.
ووثّق المركز ارتقاء 29 شهيداً نتيجة اعتداءات المستوطنين، إلى جانب 159 إصابة متفاوتة، منذ بداية التصعيد في أكتوبر 2023. كما سُجلت 693 حالة إطلاق نار و692 حالة رشق بالحجارة على المواطنين ومركباتهم.
وتعرضت الممتلكات الزراعية لاستهداف واسع، حيث سُجلت 448 حالة قطع وقلع للأشجار، إضافة إلى 97 حالة حرق لأشجار وممتلكات، و409 حالات سرقة طالت الأشجار والممتلكات الخاصة.
كما رُصدت 104 حالات تجريف أراضٍ، و312 حالة تضرر لمركبات المواطنين جراء الاعتداءات، فيما بلغت حالات الضرب والاعتداء الجسدي المباشر 425 حالة.
وأشار "مُعطى" إلى أن الاعتداءات أدت لتضرر 48728 شجرة، من بينها 37237 شجرة زيتون، في استهداف مباشر لمصدر رزق أساسي لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اعتداءات المستوطنين
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.