«البحوث الزراعية» يطلق الملتقى الثقافي الثاني لتعزيز الحجر الزراعي وسلامة الغذاء
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أطلق مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الملتقى الثقافي الثاني بهدف تعزيز منظومتي الحجر الزراعي وسلامة الغذاء، وذلك تحت رعاية الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، وبالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية.
وافتتح الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس المركز، فعاليات الملتقى الذي تميز بطابعه الوطني والعربي، مشيدًا بالإنجازات العلمية والمؤسسية البارزة في مجاليه.
وشهد الملتقى تكريم عدد من مديري المعامل التابعة للمركز لاختيارها كـ «معامل مرجعية» لدول منظمة الكوميسا، تقديرًا لكفاءتها وتميّزها الفني والعلمي، كما تم تكريم نخبة من العلماء المتميزين في المركز لإنجازاتهم البحثية المبتكرة.
وشارك في المنتدى البروفسير الدكتور إبراهيم الدخيري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، فضلا عن بعض قيادات وزارة الزراعة، وعدد من القيادات العلمية والبحثية، حيث تضمّن الملتقى عرضين علميين، الأول بعنوان «الحجر الزراعي العربي.. .حماية وتيسير.. بين الواقع والمأمول» قدمه الدكتور علي سليمان، مستشار المنظمة العربية للتنمية الزراعية ورئيس اللجنة التنسيقية للصحة والصحة النباتية بالوزارة.
وجاء العرض الثاني بعنوان «تقييم الالتزام بمعايير سلامة الغذاء في المنطقة العربية»، قدمته الدكتورة أماني الحفني، خبير المنظمة العربية للتنمية الزراعية.
يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين مركز البحوث الزراعية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على دعم منظومتي الحجر الزراعي وسلامة الغذاء وتعزيز التجارة البينية للسلع الزراعية، تحقيقًا للأمن الغذائي والتنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة: مصر فتحت أسواقًا جديدة لأكثر من 405 منتجات زراعية في 168 دولة
«الوزراء».. الدولة تتحمل 70 مليار جنيه سنويًا لتوفير الأسمدة وتطبق الزراعة التعاقدية بأسعار عادلة
«الزراعة» تكثف التوسع في المحاصيل الزيتية بـ«الزراعة التعاقدية»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الزراعة الأمن الغذائي سلامة الغذاء مركز البحوث الزراعية التنمية الزراعية السلع الزراعية المنظمة العربیة للتنمیة الزراعیة الحجر الزراعی
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.