حرص النجم الكبير ياسر جلال على توجيه الشكر للقائمين على مهرجان وهران الدولى للفيلم العربى، خلال حفل ختام الدورة الثالثة عشرة من المهرجان.

ونشر صورة له عبر حسابه الشخصى بموقع فيس بوك وكتب "الجزائر الحبيبة بلد الشجعان، أصحاب النضال الوطنى المشرف، شكرا على التكريم الجميل ده".

ياسر جلال أبرز نجوم الشاشة المصرية 

يأتي هذا التكريم تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية وإسهاماته المميزة في الدراما والسينما العربية، حيث استطاع ياسر جلال أن يرسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الشاشة المصرية بفضل اختياره الدقيق لأدواره وأدائه المتقن وشخصيته الهادئة التي تجمع بين القوة والعمق.

سيكون هذا التكريم لحظة احتفاء بمسار فني مشرف يجمع بين الموهبة، الالتزام، والجمال الفني الذي يميز أعماله.

وكانت هنأت نقابة المهن السينمائية الأعضاء الجدد من الفنانين والأدباء والإعلاميين الذين تم اختيارهم ضمن قائمة الـ100 المعيّنينفى مجلس الشيوخ التي أصدرها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وهم المخرج خالد جلال، والنجم ياسر جلال، والكاتب أحمد مراد، والإعلاميون محمد شبانة، ومحمود مسلم، وسيف زاهر.

وقدم نقيب السينمائيين المخرج مسعد فودة التهنئة لنيلهم ثقة السيد الرئيس، متمنياً لهم التوفيق في تلك المكانة الداعمة لمسيرة الوطن وأبنائه المخلصين، فهم يستحقون تلك المكانة لما لهم من مواقف تؤكد جدارتهم بها.

وأشار نقيب السينمائيين إلى أن مسيرة أبناء الوطن من الفنانين في خدمته من هذا المنبر زاخرة بالأسماء المهمة، بداية من الفنان محمود المليجي، والموسيقار محمد عبد الوهاب، وفي مسيرتها عُيِّنت النجمة الراحلة أمينة رزق، التي شغلت المنصب لدورة برلمانية مدتها أربع سنوات، والفنانة مديحة يسري، والفنان حمدي أحمد، والفنانة فايدة كامل، والفنان يحيى الفخراني، والفنانة سميرة عبد العزيز.

وتتقدم نقابة المهن السينمائية بخالص التهاني لمن سيبدأون مهمة جديدة تحت قبة مجلس الشيوخ لخدمة الوطن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ياسر جلال فيس بوك الجزائر أفلام السينما العربية یاسر جلال

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • موعد تطبيق الزيادة الجديدة للمعاشات | تفاصيل
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش