لست راضيًا عن الأداء.. أول تعليق من توروب بعد فوز الأهلي أمام الاتحاد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
عبّر الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، عن سعادته بتحية الجماهير له في ظهوره الأول بملعب القاهرة الدولي، مؤكدًا فخره الكبير بكونه جزءًا من كيان الأهلي العظيم.
وقال توروب في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "أول حاجة عايز أشكر الجماهير على تحيتهم لي في مباراة اليوم، سعيد جدًا بوجودي كمدير فني للأهلي وسعيد أيضًا بتحقيق الفوز".
وأضاف: "الشوط الأول وحتى الدقيقة 60 كنا جيدين، لكن بعد التقدم بهدفين منحنا المنافس فرصة للعودة، لذلك علينا العمل على تطوير الفريق وكل لاعب أيضًا، لست راضيًا عن الأداء، ولكن الهدف الأساسي في كرة القدم هو الفوز".
وأوضح المدرب البلجيكي أن ضغط المباريات يمثل تحديًا كبيرًا للفريق في هذه المرحلة، قائلًا: "نلعب مباراة كل 3 أيام، وهذا يمثل ضغطًا كبيرًا علينا، نعمل على الاستشفاء ثم التدريب ثم اللعب من جديد، وسط ذلك نحاول معالجة الأخطاء وتطوير أداء اللاعبين بشكل مستمر".
وعن بصمته الفنية قال توروب: "هذه ثاني مباراة لي مع الفريق، وأرى أن التحكم في المباراة وتضييق المساحات أهم ما نركز عليه، أعجبني أداء أول 60 دقيقة، أما الباقي فسنعود للعمل عليه مرة أخرى".
وتحدث عن فلسفته في التعامل مع الفريق قائلاً: "في كرة القدم الهجوم يكسب مباريات، لكن الدفاع القوي هو من يكسب البطولات، الفريق بالنسبة لي وحدة واحدة، ليس حارسًا وحده أو خط دفاع فقط، وقت الفوز نفوز جميعًا، ووقت الخسارة نخسر جميعًا".
وأشار توروب إلى أنه يعمل على فهم شخصيات لاعبي الأهلي عن قرب: "شاهدت مباريات كثيرة للفريق قبل تولي المهمة، وأعرف معظم اللاعبين، حاليًا أعقد معهم جلسات فردية لمعرفة شخصية كل لاعب، وهذا أمر مهم جدًا بالنسبة لي".
واختتم تصريحاته قائلًا: "أصعب شيء في كرة القدم هو تسجيل الأهداف، لكن لدينا لاعبين مثل زيزو وبن شرقي يمكنهم صناعة الفارق، ربما لم يُنفذ الجميع الخطة بنسبة 100%، لكنهم نفذوا جزءًا كبيرًا منها، وأنا أمنحهم دائمًا الفرصة للتطور".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.