الخارجية الروسية: لا تأكيد بشأن تبادل موسكو وواشنطن وثائق رسمية حول أوكرانيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قالت وزارة الخارجية الروسية، إنه لا يوجد أي تأكيد بشأن تبادل موسكو وواشنطن وثائق رسمية حول أوكرانيا.
وأضافت الخارجية الروسية، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أنها لا ترى عقبات كبيرة أمام قمة بوتين وترامب في بودابست.
فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن روسيا طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المساعدة في إرساء وقف إطلاق النار، لاستعادة إمدادات الطاقة الخارجية إلى محطة زابوروجيه للطاقة النووية.
وقالت الخارجية الروسية في بيان اليوم، بثته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"،إنه في 23 سبتمبر الماضي، ألحقت ضربة شنتها القوات الأوكرانية أضرارًا بقاعدة نقل الطاقة دنيبروفسكايا، التي تغذي شبكة الكهرباء الخارجية لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية، ورغم أن مفاعلات المحطة في وضع إيقاف التشغيل البارد، إلا أن التغذية الكهربائية الخارجية ضرورية لتشغيلها الآمن"، مشيرة إلى أنه منذ ذلك يتم توفير إمدادات الطاقة لمحطة زابوروييه للطاقة النووية بواسطة مولدات الديزل الاحتياطية".
وأوضحت أنه من أجل استعادة التغذية الكهربائية الخارجية المنتظمة للمحطة، أثار الجانب الروسي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ضرورة المساعدة في إرساء نظام وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه بعد مشاورات طويلة وصعبة، تمكنا من الحصول على ضمانات أمنية من جانب أوكرانيا، والتي بدونها كان سيتعذر إصلاح خط الكهرباء المتضرر.
وأضاف البيان أن أعمال إصلاح خط الكهرباء في محطة زابوروجيه للطاقة النووية بدأت في 18 أكتوبر الجاري، وستستغرق أياما عدة".
وأشارت الخارجية الروسية إلى جهود الوساطة، التي بذلها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والتي مكّنت من ضمان سلامة أعمال الإصلاح في هذه المرحلة"، مضيفة:"نأمل أن يستمر ذلك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الروسية موسكو واشنطن أوكرانيا روسيا
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام