بعد تعيينه مفتيًا للسعودية.. من هو الشيخ صالح الفوزان؟
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الدين قضاها فضيلة الشيخ صالح الفوزان، تكللت بصدور أمر ملكي بتعيينه مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); في هذا التقرير نرصد مسيرة الشيخ صالح الفوزان من المولد والنشأة مرورًا برحلته التعليمية وتخصصه في العلم الشرعي وحتى تعيينه مفتيًا للمملكة، وذلك وفق ما يورده الموقع الرسمي لفضيلته.
أخبار متعلقة عاجل: يصرف يوم 24 شهريا.. خطوات الاستعلام عن الدعم السكنيفي 8 مدن.. جولات ميدانية لتقديم خدمة تصحيح أوضاع الصقوروتلقى الشيخ تعليمه الابتدائي والثانوي قبل أن يتخرج من الجامعة، إلى جانب تلقيه العلم في حلقات كبار العلماء في بريدة، مثل الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله، والشيخ إبراهيم بن عبدالمحسن بن عبيد، حيث نهل من علومهم الشرعية والفقهية، وشارك في عددٍ من الدروس العلمية في المساجد، مستمعًا ومشاركًا، حتى كوّن قاعدة علمية متينة.
ويؤمن الشيخ بأن طلب العلم رحلة لا تنتهي، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}، ومؤكدًا أن العالم مهما بلغ علمه يبقى محتاجًا إلى المزيد، من خلال القراءة والمطالعة والمناقشة والتدريس، وهو ما واظب عليه خلال مسيرته الطويلة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بعد تعيينة مفتيًا للسعودية.. من هو الشيخ صالح الفوزان؟العمل الأكاديمي والدعويبدأ الشيخ حياته العملية مدرسًا في المرحلة الابتدائية، ثم انتقل إلى المعاهد العلمية، قبل أن يُعيَّن معيدًا في كلية الشريعة بالرياض، ليتدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا للمعهد العالي للقضاء، ثم عاد للتدريس فيه بعد انتهاء فترة إدارته.
ويواصل الشيخ عطاءه العلمي من خلال تدريسه في الجامعة، وإلقاء الدروس والمحاضرات في المسجد الجامع الذي يؤمّه ويخطب فيه، حيث يقيم حلقات علمية أسبوعية في الفقه والعقيدة والفرائض والسيرة.
وقدّم الشيخ أطروحة الماجستير في فن المواريث، ونال عنها درجة الامتياز، لتقوم كلية الشريعة بطباعتها واعتمادها مرجعًا لطلبة العلم.
أما أطروحة الدكتوراه فكانت بعنوان "الأطعمة ما يحل منها وما يحرم بالأدلة"، وناقشها نخبة من العلماء منهم سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد، ومعالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، وفضيلة الشيخ عبدالرزاق عفيفي، ونال عنها درجة الشرف الأولى.نتاج علميشارك الشيخ في هيئة كبار العلماء، والمجمع الفقهي في مكة المكرمة، إلى جانب تمثيل المملكة في مؤتمرات داخلية وخارجية.
كما ساهم في الإشراف على الدعاة ضمن برامج التوعية الإسلامية في موسم الحج، وألقى العديد من المحاضرات العامة في المدارس والمساجد.
وعلى الرغم من أن الشيخ لا يعدّ نفسه من هواة التأليف، إلا أن له مؤلفات قيّمة جاءت استجابةً لاحتياجات علمية أو منهجية. من أبرزها:
- مقررات في العقيدة والفقه تُدرّس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمعاهد العلمية.
- سلسلة الخطب المنبرية في أربعة مجلدات، آخرها قيد الإصدار.
- كتاب "الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد" المأخوذ من برنامج إذاعي بعنوان قبس من العقيدة الإسلامية.
- مجموعة من المقالات والردود العلمية التي جمعها وأعدها للطباعة.
ويؤكد الشيخ أن ما يلمسه من طلابه من حرصٍ على طلب العلم واطمئنانٍ للشريعة يمثل أعظم ثمرةٍ لمسيرته التعليمية الطويلة، مشيرًا إلى أن التدريس لم يكن مجرد وظيفة، بل رسالة مستمرة لخدمة الدين والعلم والمجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام صالح الفوزان الشيخ صالح الفوزان مفتي المملكة مفتي السعودية المفتي الشیخ صالح الفوزان مفتی ا
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.