الموت أفضل من الجيش.. شعار آلاف الحريديم في مظاهرات بإسرائيل
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أغلق آلاف اليهود الحريديم المتشددين، مساء الأربعاء، طرقا وسط وشمال وجنوب إسرائيل، احتجاجا على اعتقال متهربين من التجنيد من أبناء الطائفة، ورفضا للخدمة العسكرية.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) في 25 يونيو/حزيران 2024 إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية للحريديم، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل تمزيق أوامر الاستدعاء.
وقالت القناة العاشرة العبرية (خاصة) إن آلاف الحريديم يتظاهرون مساء اليوم الأربعاء في عدة مواقع في جميع أنحاء إسرائيل، بعد أن اعتقلت الشرطة العسكرية 3 من طلاب المدارس الدينية الليلة الماضية.
وخرج المتظاهرون إلى شوارع بني براك والقدس (وسط) وصفد (شمال)، وأغلقوا الشوارع الرئيسية، مطالبين بالإفراج عن الشبان وإلغاء أوامر التجنيد لطلاب المدارس الدينية، وفق المصدر ذاته.
اشتباكاتوتتركز المظاهرات على الطريق السريع رقم 4 بالقرب من مدينة بني براك، وفي شارع جابوتنسكي في المدينة، وفي بيت شيمش (وسط) في صفد، وفي كيكار هشبات (ساحة السبت) في القدس.
وقالت القناة إن الاحتجاجات تطورت في شارع بارليف بالقدس، والتي تضمنت إغلاق طريق المركبات ومسار القطار الخفيف، وإلقاء الحجارة على المركبات المارة.
وأضافت أن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية عملت على تفريق المتظاهرين، مشيرة إلى أنه في بعض المواقع أُبلغ عن اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.
إعلانمن جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن المتظاهرين في شارع جابوتنسكي في بني براك هتفوا خلال المظاهرة "الجيش أسوأ من الموت، نذهب للسجن لا للجيش".
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن مئات الحريديم تظاهروا كذلك عند السجن العسكري رقم 10 في قاعدة بيت ليد العسكرية، قرب مدينة كفار يونا (وسط)، احتجاجا على اعتقال المتهربين من التجنيد على يد الشرطة العسكرية.
وعلى مدى عقود، تمكن اليهود الحريديم من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.
وتتهم المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي الحريديم من التجنيد، استجابة لمطالب حزبي "شاس" و"يهودات هتوراه" اللذين انسحبا في وقت سابق من العام الجاري من الحكومة، لكنهما يستعدان للعودة فور إقرار قانون يلبي مطالبهما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.