كسرت قواعد الموضة.. أسما شريف منير تخطف الكاميرات بإطلالتها في مهرجان الجونة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
لفتت الإعلامية أسما شريف منير الأنظار خلال حضورها فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بإطلالة غير تقليدية جمعت بين الأناقة العصرية والجرأة في التنسيق، لتُبرز شخصيتها المميّزة.
اختارت أسما لوك يتميز بالطابع الكاجوال والأنيق، حيث ارتدت توب أسود ضيّق برقبة عالية أضفى لمسة من الرقي والاحتشام، ونسّقته مع جاكيت جينز فضفاض منح الإطلالة طابعًا شبابيًا مريحًا.
أما القطعة الأبرز فكانت التنورة الطويلة بالأحمر والأسود المصنوعة من خامات تجمع بين القماش المخملي والشيفون، ما أضاف حركة وأناقة مميّزة.
ولم تكتفِ أسما بتنسيق الملابس فقط، بل أولت اهتمامًا كبيرًا للتفاصيل والإكسسوارات، حيث أضافت حزامًا عريضًا مزينًا بسلاسل معدنية متدلّية وأحجار لامعة، مما أكسب اللوك طابعًا جريئًا ومختلفًا، كما ارتدت أقراطًا طويلة ونظارات شمسية كبيرة الحجم زادت من غموض الإطلالة، وكابًا خضراء لإضفاء لمسة رياضية عصرية كسرت حدة الألوان الداكنة.
أما من حيث الجمال، اعتمدت مكياجًا قويًا ركّز على أحمر شفاه بلون فاقع ينسجم مع درجات التنورة، مع تحديد للعينين بدرجات النود يمنحها مظهرًا واثقًا وجذابًا.
نشرت الإعلامية أسما شريف منير عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" رسالة مؤثرة تحدثت فيها عن تجربتها الأولى في مهرجان الجونة السينمائي بالحجاب، وعن التغيرات التي مرت بها خلال عام كامل، مؤكدة أنها أكثر مرة تشعر فيها بالسعادة والرضا.
وقالت أسما في منشورها: "أول مهرجان جونة ليا بالحجاب، وأكتر مرة مبسوطة، السنة اللي فاتت كنت لسه بعمل كونكشنز لعالم تاني، بروح أي توك أو ماستر كلاس تهمني، بقابل ناس، بسمع، بتعلم، بحاول أفتح أي باب يفيد عالم تاني قدّام، السنة دي… كان عندي أمل نطلع كـ team نعمل حاجة ليها معنى، ويفضل الأمل موجود لحد ما فجأة… في 48 ساعة كل حاجة اتغيرت”.
وأضافت موضحة موقفها قبل المشاركة هذا العام: "كنت مقررة إني مش هسافر، خصوصًا إني لسه محجبة، ومعنديش لبس كفاية، ومحضرتش نفسي خالص، بس ربنا بيبعتلك الباب وقت ما تبقى مستعد له من جوه، مش من بره، لما لقيت حد آمن باللي بنعمله، وقالنا «تعالوا السنة دي، هتقدموا حاجة تستاهل»، قلت مش هخلي أي حاجة توقفني. في وقت قليل جدًا قررت أكون هناك، أقدّم حاجة أنا وعمرو عالم تاني، أعرف الناس أكتر على عالم تاني، وأكون نفسي".
وتابعت مؤكدة تطور رحلتها عبر السنوات: "أنا حضرت الجونة كذا مرة، مرة كنت بشتغل ميكاب أرتيست، مرة إنفلونسر، مرة علشان عالم تاني، بس دي أول مرة أحس إني بقدّم نفسي بشكل حقيقي من جوه، وأكتر حاجة فخورة بيها إن كل اللي بيحصل ده بتوفيق من عند ربنا وفجأة، وبمجهودنا وبشغلنا، our team اللي بيساعدني على حلمي كل يوم. أوقات قرار واحد بيغيّر كل حاجة رزق، شكل، شغل، طاقة… كل حاجة بتتحرك في اللحظة اللي بتقرر فيها تبقى صادق مع نفسك وتشتغل من قلبك".
واختتمت أسما منشورها برسالة مؤثرة لجمهورها: "استنوا اللي جاي… أنا في الجونة، مش على red carpet، أنا هنا علشان عالم تاني يكون موجود زي ما يستاهل، وعشان مش ناس كتير عارفه أهمية المهرجان والفرص بره ال red carpet، شكرًا لكل حد صدق، وساعد، وشجع، وشكرًا لنفسي إني كملت، حتى لما كنت فاكرة إني مش هقدر.. بحبكوا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسما شريف منير الإعلامية أسما شريف منير صور اسما شريف منير أسما شريف منير بمهرجان الجونة فی مهرجان الجونة عالم تانی
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.