بالأسلحة البيضاء.. إصابة 6 أشخاص في مشاجرة بالدقهلية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أصيب 6 أشخاص باصابات متفرقة إثر وقوع مشاجرة بينهم بالأسلحة البيضاء لخلافات سابقة.
وتلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بنشوب مشاجرة باحدى العزب التابعه لمركز الجمالية مما أدى إلى إصابة 6 أشخاص.
انتقل ضباط المباحث وسيارات الاسعاف إلى مكان البلاغ وتبين إصابة كل من احمد فهمي احمد 71عامت واصابته جرح غائر بالرأس
و نجله احمد 43 عاما واصابته جرح غائر بالرأس، ويوسف أحمد علي 20 عاما واصابته اشتباه كسر بالساق اليمنى.
كما أصيب علي ابراهيم فرحات 65 عاما كدمات وسحجات بالجسم ونجله محمد علي ابراهيم 36 عاما باشتباه ما بعد الارتجاج، ومحمد علي محمد 15عاما واصابته بخلع بالكتف الايسر
تم نقل المصابين الى مستشفى الجماليه المركزي.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجار إخطار النيابة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية الجمالية ضباط اسعاف
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.