إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال ومداهمات عنيفة في الضفة (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أصيب، مساء الأربعاء، شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت ينفذ فيه الجيش مداهمات واسعة للمنازل الفلسطينية في قرية أم صفا غرب مدينة رام الله.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن "طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة لشاب (18 عاما) بالرصاص الحي في الرقبة خلال اقتحام منطقة راس العين، في مدينة نابلس".
اللحظات الأولى بعد إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب مفترق شارع "10" في مدينة نابلس. pic.twitter.com/544ONACNK8 — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 22, 2025
من جانبها، ذكرت "الإغاثة الطبية الفلسطينية" أنها قدمت العلاج الميداني لعدد من حالات الاختناق نتيجة استنشاق غاز مسيل للدموع في نابلس.
ونقلت الأناضول عن شهود عيان فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم نابلس، وانتشر جنود مشاة في منطقة راس العين، وأطلقوا وابلا من الرصاص والقنابل الغازية.
ووسط الضفة، اقتحم الجيش بأعداد كبيرة قرية أم صفا غرب مدينة رام الله، وداهم عددا كبيرا من منازلها وحقق مع سكانها، وفق رئيس مجلسها المحلي مروان صباح.
قوات الاحتلال تقتحم حي رأس العين في مدينة نابلس. pic.twitter.com/kpMUSWABZl — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 22, 2025
وفي وقت سابق، أعلن وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي ياريف ليفين، طرد 32 ناشطا أجنبيا من الضفة الغربية المحتلة، بدعوى مساعدتهم مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وقال مكتب الوزير في بيان رسمي إن "وزيري الداخلية ياريف ليفين والأمن القومي إيتمار بن غفير أمرا بترحيل 32 ناشطا أجنبيا خالفوا أمرا صادرا عن قائد عسكري، ويشتبه بانتمائهم إلى منظمة اتحاد لجان العمل الزراعي".
وأوضح البيان أن قرار الترحيل جاء بناء على طلب رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان، و"استنادا إلى تحقيق أجرته الشرطة ووزارة الداخلية"، مضيفا أن النشطاء نظموا، الأسبوع الماضي، احتجاجا قرب مفترق بورين شمال الضفة الغربية.
وزعم البيان أن التحقيقات أظهرت أن هؤلاء النشطاء "ينتمون بالفعل إلى منظمة اتحاد لجان العمل الزراعي الإرهابية"، على حد وصفه.
وأشار إلى أنه بالتعاون مع هيئة السكان والهجرة في وزارة الداخلية، بدأت السلطات الإسرائيلية عملية ترحيل عاجلة لجميع النشطاء، مع إصدار حظر دخول إلى الاحتلال الإسرائيلي لمدة 99 عاما بحقهم، من دون أن يوضح البيان جنسيات المطرودين أو الدول التي نقلوا إليها.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استُشهد 1057 فلسطينيا وأصيب 10 آلاف آخرين، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.
وخلفت الإبادة بغزة بدعم أمريكي، 68 ألفا و229 شهيدا، و170 ألفا و369 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نابلس الضفة مداهمات نابلس الاحتلال الضفة مداهمات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی الضفة الغربیة مدینة نابلس
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.