سواليف:
2026-07-23@22:22:09 GMT

جسم غامض يحطم زجاج طائرة على علو شاهق (صور)

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

#سواليف

أجبرت رحلة طيران في الولايات المتحدة على الهبوط الاضطراري الأسبوع الماضي بعد أن اصطدمت قطعة يشتبه بأنها من #الحطام_الفضائي بالزجاج الأمامي للطائرة.

ووقعت الحادثة يوم الخميس الماضي على متن الرحلة 1093 التابعة لخطوط ” #يونايتد_إيرلاينز ” أثناء رحلتها من دنفر إلى لوس أنجلوس، حيث أصيب #الطيار بجروح في ذراعه نتيجة تطاير #شظايا #زجاج داخل #قمرة_القيادة، بينما لم يصب أي من الركاب البالغ عددهم 130 راكبا بأذى.

A United Airlines flight was forced to make an emergency landing after a mystery object struck its windshield at 36,000 feet. Images appear to show smashed glass and blood streaks on the pilot’s arm. @GioBenitez has more. https://t.co/QzCTi776bC pic.twitter.com/zcMPuPq11v

مقالات ذات صلة مصر.. سر تحت السرير يفضح الحقيقة المروّعة في جريمة الإسماعيلية 2025/10/23 — World News Tonight (@ABCWorldNews) October 21, 2025

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 36 ألف قدم عند وقوع الحادث، وهو ارتفاع يتجاوز بكثير المستوى الذي يمكن أن تتصادم فيه الطيور أو حبات البرد مع الطائرات، ما دفع الخبراء إلى التركيز على فرضية الحطام الفضائي مثل النيازك أو الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض كالأقمار الصناعية القديمة التي تسقط عبر الغلاف الجوي.
إقرأ المزيد
مصرع شخصين في انزلاق طائرة شحن إماراتية خارج مدرج مطار هونغ كونغ (صور)
مصرع شخصين في انزلاق طائرة شحن إماراتية خارج مدرج مطار هونغ كونغ (صور)

ويجري المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) تحقيقا موسعا لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، حيث أفادت مصادر متخصصة بأن أحد الاحتمالات يتمثل في اصطدام الطائرة بحزمة بيانات خاصة ببالون طقس (هذه الحزمة هي جسم صلب يحمل أدوات القياس والتسجيل المثبت في بالون الطقس).

وكتب المجلس في منشور على منصة “إكس”، يوم الأحد: “يجري التحقيق في حادث تصدع الزجاج الأمامي لطائرة بوينغ 737-8 أثناء تحليقها بالقرب من مواب بولاية يوتا”، مشيرا إلى أن “فريق التحقيق يجمع بيانات الرادار والطقس وتسجيلات الرحلات، كما سيتم إرسال الزجاج الأمامي إلى المختبرات المتخصصة لفحصه”.

يذكر أن تقريرا صادرا عن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) عام 2023 قدر احتمال تسبب الحطام الفضائي في إلحاق أضرار قاتلة بالطائرات بنسبة واحد من كل تريليون. كما توقع التقرير وصول عدد الشظايا الخطرة التي تنجو من العودة إلى الغلاف الجوي إلى 28 ألف قطعة سنويا بحلول عام 2035.

وفي سياق متصل، كشف عالم الفلك جوناثان ماكدويل عن بيانات تشير إلى سقوط ما يصل إلى أربعة أقمار صناعية يوميا من شبكة “ستارلينك” التابعة لـ”سبيس إكس”، التي تعد أكبر مجموعة أقمار صناعية في العالم بأكثر من 10 آلاف قمر صناعي تم إطلاقها حتى الآن. وقد نفت الشركة بشدة وجود أي حطام متبقي عند إخراج هذه الأقمار من المدار.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الحطام الفضائي يونايتد إيرلاينز الطيار شظايا زجاج قمرة القيادة

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل