بعد تغير ملامحها.. مي عمر تشعل السوشيال بإطلالة "تايجر" أنيقة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
خلال الساعات الأخيرة، خطفت الفنانة مي عمر أنظار جمهورها ومتابعيها بعد ظهورها اللافت على مواقع التواصل الاجتماعي بإطلالة جديدة أظهرت تغيرًا واضحًا في ملامحها، ما جعل اسمها يتصدر محركات البحث ومنصات السوشيال ميديا.
. تفاصيل
وظهرت مي، على إنستجرام بإطلالة جديدة لفتت الأنظار، حيث بدت أكثر نحافة مرتدية فستان "تايجر"، لتتلقى سيلاً من عبارات الإعجاب من متابعيها.
فيلم الغربانأما على الصعيد الفني، فتترقب مي عمر عرض فيلمها الجديد "الغربان" خلال الفترة المقبلة، والذي تشارك في بطولته إلى جانب نخبة من النجوم، من بينهم عمرو سعد، محمد علاء، أسماء أبو اليزيد، ماجد المصري، ميرهان حسين، عبد العزيز مخيون، وصفاء الطوخي.
وتدور أحداث الفيلم في عام 1941 حول أجواء الحرب العالمية الثانية ومعركة رومل في العلمين.
وفيما يخص أعمالها السابقة، كان آخر ظهور سينمائي لمي عمر من خلال فيلم "بضع ساعات في يوم ما"، المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، مؤلف رواية وفيلم "هيبتا المحاضرة الأخيرة".
ويتولى إخراج العمل المخرج عثمان أبو لبن، فيما يتولى الإنتاج أحمد السبكي، ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم منهم هشام ماجد، هنا الزاهد، أحمد السعدني، محمد الشرنوبي، محمد سلام، أسماء جلال، هدى المفتي، خالد أنور، ومايان السيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة مي عمر مي عمر النجمة مي عمر إطلالة مي عمر صور مي عمر انستجرام مي عمر
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.