صراحة نيوز:
2026-06-03@03:37:50 GMT

صحيفة فرنسية: نتنياهو تحت المراقبة الأمريكية

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

صحيفة فرنسية: نتنياهو تحت المراقبة الأمريكية

صراحة نيوز-قالت صحيفة لوموند الفرنسية، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت الإشراف على مختلف مراحل وقف إطلاق النار في غزة، خوفًا من أن يُعرّض رئيس الوزراء ال”إسرائيل”ي بنيامين نتنياهو الاتفاق للخطر.

فإلى أي حد يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تمارس وصاية على بنيامين نتنياهو؟ تتساءل صحيفة لوموند، مشيرة إلى أنه منذ يوم الاثنين 20 أكتوبر، يُكثّف كبار المسؤولين الأمريكيين لقاءاتهم مع القادة ال”إسرائيل”يين لدفع خطة السلام في غزة التي يروّج لها دونالد ترامب، ولتقليل خطر قيام نتنياهو بإفشال العملية.

فبعد ممثلي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اجتمع نائب الرئيس، جاي دي فانس، يوم الأربعاء، بنتنياهو وعدد من كبار المسؤولين ال”إسرائيل”يين، بينهم رئيس أركان الجيش. وبعدهم أتى الدور على وزير الخارجية، ماركو روبيو لزيارة “إسرائيل” بغية مواصلة الضغط. وقد أعلن، قبل صعوده الطائرة متوجهًا إليها، موقفًا واضحًا حين وصف مشاريع ضم الضفة الغربية من قبل الدولة العبرية بأنها “غير مجدية وضارة”.

واعتبرت صحيفة لوموند أن المشهد السياسي والدبلوماسي الحالي غير مسبوق في بلد حظي فيه دونالد ترامب بشعبية هائلة بعد أن نجح في تحقيق وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح آخر عشرين رهينة أحياء رغم معارضة الحكومة ال”إسرائيل”ية المتشبثة بخطتها العسكرية.

صحيفة “”إسرائيل” هيوم” اليمينية لخّصت الوضع بقولها إن “”إسرائيل” أصبحت الولاية الأمريكية الـ51”، مشيرةً إلى أن البلاد “تعتمد الآن على الولايات المتحدة بمستوى لم يُشهد من قبل”. أما موقع “واي نت” التابع لأكبر صحيفة “إسرائيل”ية وسط- يمينية، فقد استخدم تعبيرًا ساخرًا هو “بيبي-سيتينغ” (مزيج بين كلمتي “بيبي” – لقب نتنياهو – و”بيبي سيتنغ” أي مربية الأطفال)، لوصف حالة التبعية التي تعيشها “إسرائيل”، تُشير صحيفة لوموند.

أمام جاي دي فانس في القدس، حاول رئيس الوزراء ال”إسرائيل”ي تأكيد سلطته قائلًا: “لسنا محمية أمريكية”، معترفًا ضمنيًا بأن المسألة مطروحة فعلًا. فرد عليه فانس بلباقة: “نريد شريكًا، وهذا ما تمثله “إسرائيل””.

لكن السؤال يبقى: بأي صفة؟ تتساءل الصحيفة الفرنسية، مُذكِّرةً بوصف نتنياهو بنفسه بلاده، في السابع من أكتوبر الجاري، بأنها “شريك ثانوي” لدونالد ترامب. وأمام الكنيست في يوم الثالث عشر من الشهر نفسه، امتدح الرئيس الأمريكي مطولًا رئيسَ الوزراء ال”إسرائيل”ي، لكنه أضاف جملة تكشف صعوبة تخلي نتنياهو عن نهجه العسكري: “بيبي، سيتذكرك الناس أكثر من أجل هذا، لا لأنك واصلت القتل”.

وتابعت صحيفة لوموند القول إن الأمريكيين لا يعتزمون السماح للأطراف المتحاربة بتقويض عملية السلام، وهم يوضحون ذلك صراحة. فالتجارب الأخيرة تدعو إلى الحذر: في شهر مارس الماضي، أوقف نتنياهو فجأة وقف إطلاق النار بقرار شخصي؛ وفي شهر سبتمبر، أمر بشن غارات على قادة حماس المجتمعين في الدوحة بقطر، بينما كانوا يناقشون مقترح وقف إطلاق النار الأمريكي، تُذكر الصحيفة.

في ملف الرهائن القتلى، الذين تم تسليم جثث 15 منهم من أصل 28، دعا جاي دي فانس ال”إسرائيل”يين إلى التحلي بالصبر، قائلًا إن “الأمر صعب ولن يحدث بين ليلة وضحاها. بعض هؤلاء الرهائن مدفونون تحت أطنان من الأنقاض، وآخرون لا أحد يعرف مكانهم”، كما صرّح في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء.

تدويل قضية غزة
ومضت صحيفة لوموند موضحة أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إظهار التزامها وحزمها من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام. وقال فانس، في هذا الإطار: “لدينا مهمة صعبة جدًا أمامنا، تتمثل في نزع سلاح حماس، وكذلك إعادة إعمار غزة لتحسين ظروف حياة السكان، مع ضمان ألا تعود حماس لتمثل تهديدًا لأصدقائنا في “إسرائيل”. هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه، وأنا متفائل جدًا حيال الوضع الحالي”.

وبعيدًا عن الرموز، فإن سيطرة الولايات المتحدة تتجلى في الأفعال، تقول صحيفة لوموند، مشيرةً إلى أن الجيش الأمريكي دشن مركزًا للتنسيق المدني والعسكري (CMCC) في كريات غات بجنوب “إسرائيل”، للإشراف على العمليات في غزة بالتعاون مع ال”إسرائيل”يين. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن “المركز سيراقب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر غرفة عمليات تتيح تقييم تطورات الوضع في غزة في الوقت الفعلي”. وقد انضم بضع عشرات من الجنود البريطانيين إلى نحو 200 جندي أمريكي في هذا المركز، من دون أن يكون لأي منهم مهمة داخل غزة.

تعتبر مهمة الإشراف هذه أساسية بالنسبة للولايات المتحدة، حيث أوضح جاريد كوشنر يوم الثلاثاء قائلا: “الطرفان ينتقلان من عامين من القتال العنيف إلى وضع من السلام. الأهم هو كيفية إنشاء مركز تنسيق فعّال لحل النزاعات، وهذا يتطلب مراقبة وإشرافًا دائمين. ولهذا السبب يوجد الأدميرال كوبر وفريقه هنا، للفصل في الخلافات فور وقوعها”.

فالرسالة واضحة لل”إسرائيل”يين: لم تعد لديهم حرية التصرف المطلقة، إلا إذا أرادوا إفساد علاقتهم بإدارة ترامب. ويقرّ يعقوب أميدرور، الجنرال السابق وأحد المستشارين المقربين من نتنياهو، بذلك قائلا: “من أجل استمرار العملية، علينا احترام وقف إطلاق النار، لا خرقه، وهذا يقيّد ردودنا. الأمريكيون يريدون مثلنا تفكيك حماس. علينا التنسيق معهم حول كيفية تنفيذ ذلك، ومن يتحمل المسؤولية، وأي القوى ستتدخل”.

ومن المقرر أن ينضم ممثلون عن مؤسسات دولية ومنظمات غير حكومية ودول أخرى إلى مركز التنسيق. وأشار جاريد كوشنر إلى أنه “كانت هناك، في الواقع، درجة مذهلة من التنسيق بين الأمم المتحدة و”إسرائيل” بشأن المساعدات الإنسانية”. وهي خطوة مُرة بالنسبة لنتنياهو، الذي لم يتوقف عن مهاجمة الأمم المتحدة إلى أن دفع الكنيست للتصويت على قانون يحظر أنشطة وكالة الأونروا الأممية على الأراضي ال”إسرائيل”ية.

ويزداد استياء “إسرائيل” من الدور البارز الذي تمنحه الولايات المتحدة الأمريكية لجهات أخرى، خصوصًا لقطر وتركيا، اللتين كانت لهما مساهمة حاسمة في إجبار حماس على إطلاق سراح الرهائن الأحياء دون الحصول في المقابل على انسحاب كامل للجيش ال”إسرائيل”ي، تواصل صحيفة لوموند.

وقال جاي دي فانس مطمئناً: “لن نفرض على أصدقائنا ال”إسرائيل”يين شيئًا يتعلق بالقوات الأجنبية داخل غزة”. لكن الكلمات لا تغيّر الواقع الجاري: تدويل قضية غزة، وهو ما كانت “إسرائيل” تسعى دائمًا إلى تجنبه، تقول صحيفة لوموند.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الولایات المتحدة وقف إطلاق النار صحیفة لوموند ال إسرائیل ی إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن

البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل