قال الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس مرمى توتنهام الإنجليزي، إن التأهل إلى دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا ضمن أفضل ثماني فرق في الترتيب سيكون صعبا وسيحتاج إلى مجهود كبير بعد تعادل فريقه سلبيا مع موناكو الفرنسي أمس الأربعاء بالجولة الثالثة بمرحلة الدوري.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن توتنهام بدأ مشواره في دوري الأبطال بفوز صعب على فياريال الإسباني 1/صفر، لكنه تعادل في المباراتين الثانية والثالثة أمام بودو جليمت النرويجي وموناكو الفرنسي على الترتيب، ليحتل المركز الخامس عشر في الترتيب.

وسيحل فريق المدرب توماس فرانك ضيفا على باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، الشهر المقبل، فيما سوف يستضيف بوروسيا دورتموند الألماني في يناير / كانون الثاني المقبل، ويحتاج توتنهام إلى أربعة انتصارات من آخر خمس مباريات بمرحلة الدوري من أجل حجز مقعد مباشر إلى دور الستة عشر من المسابقة.

وقال فيكاريو: "سيكون ذلك الخيار الأمثل، بالطبع سنحاول فعل ذلك".

وأضاف: "ثمانية فرق من أصل 36 لا تصل إلى نسبة 25% من الفرق، لذلك سوف تكون هناك حاجة لجهد كبير منا لتحقيق ذلك ".

وأوضح فيكاريو: "سنحاول لكن الشيء الأهم هو أن نظل نقاتل من أجل المنافسة في دوري الأبطال".

وحينما سئل الحارس الإيطالي عن معاناة توتنهام في التأقلم على البطولة الأوروبية بعد تصدياته في مواجهة موناكو، أجاب: " الأمر يعتمد على نظرتك للأمور، لا أرى الأمور من هذا المنظور ".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا توتنهام نادي توتنهام حارس توتنهام فيكاريو

إقرأ أيضاً:

ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي

دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.

وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.

وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.

وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.

ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.

وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.

وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)
  • باريس سان جيرمان يهيمن على التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا
  • مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر