إدراج مجلات جامعة مدينة السادات ضمن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
حققت جامعة مدينة السادات إنجازًا جديدًا بإدراج عدد من مجلاتها العلمية ضمن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (أرسيف – Arcif) لعام 2025، وهو أحد أهم المبادرات العلمية التابعة لقاعدة البيانات العربية الرقمية «معرفة»، التي تُعد منصة مرجعية لتقييم الإنتاج العلمي العربي وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي العربي والدولي.
جاء ذلك في إطار سعي جامعة مدينة السادات المستمر نحو الريادة العلمية وتعزيز مكانتها البحثية على المستويين المحلي والدولي.
وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع إطلاق التقرير السنوي العاشر لمعامل أرسيف للعام الأكاديمي 2025، حيث أعلن المجلس العلمي للإشراف والتنسيق، الذي يضم ممثلين عن مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت، ولجنة الأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا)، ومكتبة الإسكندرية، وقاعدة بيانات معرفة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء من عدة دول عربية وبريطانيا، عن المجلات العلمية التي استوفت المعايير المعتمدة في مجالات النشر الأكاديمي المتميز. وقد شمل التقييم أكثر من (5500) مجلة عربية صادرة عن (1500) هيئة بحثية وأكاديمية في العالم العربي، ونجحت (1272) مجلة فقط في تحقيق معايير الاعتماد العلمي لمعامل أرسيف لعام 2025.
و أظهرت كليات ومعاهد جامعة مدينة السادات أداءً متميزًا في التصنيف، حيث حققت مجلاتها العلمية نتائج مشرفة تؤكد مكانتها المرموقة ودورها الريادي في تطوير البحث العلمي. فقد حصلت مجلة نظريات وتطبيقات التربية البدنية وعلوم الرياضة الصادرة عن كلية علوم الرياضة ضمن الفئة (Q2) في تخصص العلوم الرياضية والتربية البدنية، بمعامل تأثير (0.4796)، من بين (39) مجلة عربية متخصصة، مما يعكس ريادتها وتميزها العلمي في هذا المجال الحيوي.
كما نجحت مجلة التربية في القرن 21 للعلوم التربوية والنفسية الصادرة عن كلية التربية في تحقيق اعتماد معامل أرسيف بمعامل تأثير (0.1337)، وجاء تصنيفها ضمن الفئة (Q4) في تخصصي العلوم التربوية وعلم النفس، مما يؤكد استمرارها في أداء دورها العلمي الرائد في نشر الفكر التربوي والنفسي على المستوى العربي.
أما مجلة الدراسات والبحوث البيئية الصادرة عن معهد الدراسات والبحوث البيئية فقد حافظت على تميزها للعام الثاني على التوالي بعد حصولها على اعتماد أرسيف بمعامل تأثير (0.1667)، وجاءت ضمن الفئة (Q3) في تخصص علوم الأرض والمياه والبيئة من بين (12) مجلة عربية، وهو ما يعكس مكانة المعهد العلمية ودوره الفاعل في دعم الأبحاث البيئية والتنموية.
وفي إنجاز آخر يعزز سمعة الجامعة الأكاديمية، جاءت مجلة الدراسات القانونية والاقتصادية الصادرة عن كلية الحقوق على تصنيف (Q2) في مجالي القانون والعلوم الاقتصادية والمالية والإدارية، واحتلت المرتبة الثانية عشرة من بين (129) مجلة عربية متخصصة بمعامل تأثير بلغ (0.5212)، وهو إنجاز يعكس الجهد الكبير المبذول من هيئة التحرير وأعضاء هيئة التدريس في نشر أبحاث علمية ذات جودة عالية.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح الدكتور أحمد عزب، رئيس الجامعة، قائلاً: "بفضل الله تعالى وبجهود أبناء الجامعة المخلصين، تواصل جامعة مدينة السادات تحقيق إنجازات علمية متميزة تعزز مكانتها بين الجامعات المصرية والعربية. إن إدراج عدد من مجلات الجامعة ضمن معامل التأثير العربي (أرسيف) يُعد تتويجًا لجهود هيئات التحرير وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في تطوير جودة النشر العلمي وتحقيق معايير الاعتماد الدولية. ونحن في جامعة مدينة السادات نولي البحث العلمي أهمية كبرى باعتباره أحد ركائز التميز الأكاديمي والتنمية المستدامة، وندعم جميع المبادرات التي تسهم في رفع تصنيف الجامعة وتعزيز حضورها العلمي في المحافل العربية والدولية."
ويعكس هذا الإنجاز الرائد مدى التزام جامعة مدينة السادات بمعايير الجودة الأكاديمية وتشجيعها للنشر العلمي الرصين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 التي تؤكد على بناء مجتمع المعرفة والابتكار. وتواصل الجامعة دعمها المتواصل لكافة كلياتها ومعاهدها من أجل تعزيز مكانتها البحثية والمساهمة الفاعلة في إثراء الإنتاج العلمي العربي، وترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية تسعى دومًا إلى التميز والريادة في مجالات العلم والمعرفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة مدينة السادات السادات مدينة السادات التأثير
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.