ضبطت السلطات الأمنية، متهما بإبتزاز فتى قاصر، وقيامه بمارسات لا أخلاقية، في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن.

 

وقال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المدعو "م، أ، م، أ" البالغ من العمر 42 عامًا، والذي يعمل إمامًا وخطيبًا بأحد المساجد في مدينة عتق، بالإضافة إلى كونه وكيلاً لأحد المدارس الخاصة بالمدينة، بتهمة ابتزاز قاصر وممارسة سلوكيات غير أخلاقية واستغلال مكانته لتحقيق مصالح شخصية.

 

وأشار إلى أن المتهم بدأ في ابتزاز المجني عليه، وهو طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، منذ حوالي ثلاث سنوات، حيث كان أحد الطلاب في المدرسة التي يعمل فيها، مستغلا مكانته وأساليب التسلط من أجل تسريب الاختبارات والامتحانات للمجني عليه، إضافة إلى تهديده بفضحه وتشهيره أمام والده، إذا لم يقدم له مبالغ مالية.

 

ولفت إلى أن التحقيقات، ذكرت أن الجاني اعترف بأخذ من المجني عليه مبالغ مالية تقدر بمبلغ 10,000,000 عشرة ملايين ريال يمني، بينما المجني عليه زعم أن المبالغ التي جمعها منه خلال الثلاث السنوات بلغت حوالي 41,000,000 واحد واربعون مليون ريال يمني، حسب ادعاءات الضحية.

 

وبحسب مركز الإعلام الأمني، فقد أكمل فريق التحقيقات إجراءات التحري وجمع الأدلة، وتم إيقاف المتهم، حيث تم استكمال التحقيق معه وإحالته إلى النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفقًا لما ينُص عليه القانون.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: شبوة عتق ابتزاز اليمن انتهاكات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بسبب مخالفات أخلاقية .. استقالة فورية لقائد لواء العمليات بجيش الاحتلال الإسرائيلي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
  • بني ملال.. سقوط 6 مشتبه فيهم بينهم قاصر في قضية الاعتداء الجنسي على سيدة ثلاثينية بأولاد يعيش
  • بعد انتشار الفيديو.. القبض على المتهم بإجبار السائقين بدفع مبالغ مالية دون وجه حق
  • الداخلية تضبط موظف بمواقف الأقاليم يمارس البلطجة على السائقين بالقاهرة
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • على خطى «الكتعة».. حبس 12 متهما بإجبار الأطفال على التسول في الجيزة
  • اليوم.. محاكمة عاطل لاتهامه بالتحرش بفتاة قاصر في القطامية