زياد النخالة: تثبيت الهدنة مرهون بالتزام إسرائيل
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إنّ تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعتمد على التزام الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني ملتزم بالهدنة طالما التزمت بها إسرائيل.
وأضاف في حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها القاهرة بالدرجة الأساسية، من أجل تحقيق وقف إطلاق نار دائم".
وتابع، أن جهود القاهرة تعمل أيضا على ضمان التزام كل الأطراف والشروع في المراحل اللاحقة للاتفاق، التي تشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فضلًا عن الشروع في إعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة وقف إطلاق نار حركة الجهاد الإسلامي قناة القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.